جدي نزل من عربيته

قالت بهدوء:

— إنت فين؟

رد بسرعة:

— في الأوضة اللي قاعد فيها مع الصنايعية… قلتلك الشبكة هنا تعبانة.

حاول يقفل المكالمة بسرعة.

لكن بالغلط قلب الكاميرا.

ثانيتين بس…

وشافت ترابيزة رخام، وكاسات عصير فاخرة، وأطباق شيك، وإيد ست قاعدة قدامه.

وعلى إيدها…

إسوارة دهب مرصعة بحجر أخضر.

ندى شهقت.

دي كانت إسوارة أمها الله

يرحمها.
نفس الإسوارة اللي شريف أقسم لها من سنة إنها اتسرقت.

المكالمة اتقفلت.

ندى ما عيطتش.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *