اعتقلت على البث المباشر – محمد نور

نشرت ريم مقطع فيديو تعترف فيه بتعديل المقاطع، وتضخيم الاتهامات، وتحويل الخلاف العائلي إلى تجارة. رأى البعض أنها تعتذر فقط لأنها كُشفت، بينما اعتقد آخرون أنها فهمت حجم الجرم أخيراً.

لم تطلب داليا قط العفو من منصات التواصل.

ولم تحتفل بسقوط والديها.

عادت ببساطة إلى عملها، وتركت ملفات القضاء تتحدث.

لأنه في النهاية، لم تكن النقطة الأكثر إيلامًا في القصة هي محاولة عائلة تلفيق تهمة لابنتهم اللواء…

بل كانت سهولة تصديق الملايين لرواية زنيفة دون انتظار دليل، فقط لأنها كانت مصحوبة بدموع، وهاتف مفتوح، وشخص مستعد ليقول: “هذه هي الحقيقة”.

ولعل هذا هو السبب الذي جعل كلمة الجدة حصة الأخيرة تنتشر أكثر من أي بث قامت به ريم:

> “الكذبة قد تحشد حشدًا في دقائق… أما الحقيقة، فتحتاج أحيانًا إلى الصمت، والصبر، والشجاعة لانتظار اللحظة التي لا يعود بإمكان أحد دفنها فيها.”

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *