حملت الغداء لزوجي – محمد نور
سألني بدمعة حائرة: “هل خسرتُكِ؟”
أجبتُه بأسى متزن: “نعم يا طارق.. خسرتني، لكن لا تخسر أن تكون أباً جيداً لـ لينا.”
الآن، أقف أمام المرآة بالشعر المبعثر أحياناً وبملابس المنزل البسيطة مع ابنتي المغطاة بالشوكولاتة. أطالع الصورة التي برقعتها على مكتبي، وأقرأ العبارة التي كتبتُها تحتها:
«إياكِ أن تخلطي بين الاعتماد المؤقت على شخص ما، وبين تجريدكِ من قيمتكِ الذاتية.»
المرأة لا تفقد قدراتها حين تتوقف عن استخدامها، بل تفقد نفسها حين تسمح للآخرين بتقييم تضحياتها. واليوم، استرددتُ حياتي بالكامل.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد