المزرعة الغامضة – محمد نور

الدين يتبع لجمعية ري انحلت منذ 23 سنة! وهناك جهة تقوم بتجديد الدين يدوياً وبطريقة غير قانونية لإبقاء المزرعة تحت الضغط!

وفي تلك الليلة، عادت كريمة للقبو ووجدت رسالة من جدها كُتب عليها: “عندما يصل الدين إلى هذا الحد، لا تدفعيه حتى تعرفي من يقف خلفه”.

الجزء الرابع: كشف الأوراق

قبل جلسة الاستماع القضائية بيومين، اكتشفت المحامية ريم الحقيقة:

الشركة التي تجدد الدين وتحاول السيطرة على الأرض ليست ملكاً لشاهين، بل هي مملوكة لـ “صندوق التنمية” التابع للبنك نفسه، والذي يديره “دانيال” (مدير البنك الذي رفض قرض كريمة في 11 دقيقة!).

كان البنك يخطط للاستيلاء على المزرعة وتصفيتها لحساب مشروع عقاري ضخم يضم مئات المنازل وملاعب جولف بحاجة ماسة للمياه!

لكن المفاجأة الأكبر كانت في صندوق البوصلة النحاسية القديمة؛ حيث وجدت كريمة وثيقة ملكية قديمة ترجع لعام 1912 تثبت أن عائلتها تملك 640 فداناً في المنطقة الجبلية المغذية للخزان الجوفي، وليس فقط 120 فداناً!

الجزء الخامس: بعد 8 أشهر

في جلسة المحاكمة الصاخبة في 17 يونيو، انقلبت الطاولة.

قدمت المحامية ريم الوثائق التاريخية التي تثبت ملكية آل سليمان لأرض التغذية، وكشفت التزوير والتلاعب في الديون من قبل مدير البنك “دانيال”.

عندها وقف شاهين غاضباً واعترف أمام الجميع بأن مدير البنك هو من وعده بتسهيل السيطرة على الأرض والمياه مقابل أرباح المشروع!

النتائج:

* سقط الدين البالغ 150 ألف ريال فوراً وبطلان إجراءاته.

* فُتح تحقيق جنائي ضد مدير البنك دانيال وتم إيقافه.

* ثبتت ملكية كريمة للأرض الواسعة والمرعى الجوفي.

توالت العروض على كريمة لشراء الأرض، ووصل أحد العروض إلى 18 مليون ريال!

لكن في شهر سبتمبر — بعد 8 أشهر من فتح القفل — أعلنت كريمة قرارها أمام أهل القرية جميعاً:

رفضت بيع الأرض للشركات والمستثمرين، وقامت بوضع 540 فداناً تحت وقف زراعي ومائي لحماية المنطقة من الجفاف، وأنشأت “جمعية مياه الوادي التعاونية” لتقسيم المياه بالعدل على جميع المزارعين والسكان بمن فيهم مزرعة شاهين، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

السر الأخير:

بعد نهاية الحفل، جاءت امرأة مسنة تدعى “مرام” برفقة الشيخ حماد، وأبرزت لكريمة صورة قديمة تجمعها بالجد سليمان ومعهم طفل صغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *