تبنينا طفلا
**”تبنينا طفلاً في الثالثة من عمره.. وعندما حاول زوجي تحميمه لأول مرة، صرخ بفزع: يجب أن نعيده فوراً!”** 💔👇
أنا متزوجة منذ عشر سنوات. بعد سنوات طويلة ومريرة من المحاولات الفاشلة للإنجاب، قررنا أنا وزوجي اللجوء إلى التبني. وبسبب انشغال زوجي الدائم في العمل، توليت أنا المسؤولية كاملة: تواصلت مع الجمعيات، ملأت الاستمارات، وراجعت ملفات الأطفال الذين ينتظرون عائلة تحتضنهم.
في البداية، كنا نتمنى تبني طفل رضيع، لكن الطلب كان هائلاً والانتظار بلا نهاية. وفي أحد الأيام، وقعت عيني على صورة لطفل في الثالثة من عمره، تخلت عنه والدته.. لمست عيناه الزرقاوان الكبيرتان قلبي فوراً. 🥺
عندما عرضت الصورة على زوجي، وقع في حبه هو الآخر من النظرة الأولى. قررنا أن نسميه “سام”. وبعد نقاشات طويلة، شعرنا أننا مستعدون أخيراً لهذه الخطوة الكبيرة.
بعد شهر واحد، وانتهاء كل الإجراءات القانونية، وصل سام إلى منزلنا. كانت فرحتي لا توصف! وزوجي، الذي كان متحمساً وواضحاً عليه الشغف ليعيش دور الأبوة، عرض أن يقوم بتحميمه لأول مرة بنفسه لتبني رابطة قوية معه. كم كنت سعيدة برؤيته مشاركاً ومتفاعلاً!
ولكن.. بعد أقل من دقيقة واحدة من دخوله الحمام مع سام، خرج زوجي يركض إليّ وهو في حالة ذعر عارم، ويصرخ بأعلى صوته:
**”يجب أن نعيده فوراً!!”** 😱
كان خوفه هيرستيرياً وغير مفهوم على الإطلاق.. حتى لاحظتُ شيئاً غريباً ومريباً جداً…
**التكملة المشوقة في أول تعليق.. 👇👇👇👇👇👇**
**(نص التعليق الأول المثبت للتكملة)**
“هل تشعر بالتوتر؟” سألتُ زوجي “مارك” ونحن في طريقنا بالسيارة إلى وكالة التبني. كنت أتشبث بملابس صوفية زرقاء صغيرة اشتريتها خصيصاً لسام، وأنا أتخيل كم ستكون مناسبة لحجمه، وهي تلف كتفيه الهشّين بدفء ناعم.
أجابني قائلاً: “أنا؟ لا، على الإطلاق”، رغم أن يديه المشدودتين على عجلة القيادة كانتا تفضحان هدوءه المزيف الذي يحاول إظهاره. وأضاف: “كل ما أتمناه هو أن يسير كل شيء بسلاسة.. زحام المرور هذا يكاد يصيبني بالجنون”. كان ينقر بأصابعه على لوحة القيادة بقلق متزايد، وهي لفتة لاإرادية بدأت ألاحظها عليه مؤخراً.
قلتُ له بابتسامة لطيفة: “لقد تفقدت مقعد الطفل في السيارة لقرابة اثنتي عشرة مرة! أظن أنك أنت الأكثر توتراً هنا”. فتردد صوته: “بالتأكيد أنا متوترة! لقد انتظرنا هذا اليوم لسنوات طويلة”.