دموع الطفل في المطعم والنادلة
دموعٌ على مائدة الملايين.. القصة التي هزت مجتمع رجال الأعمال! 👇💔
جلس طفلٌ يبلغ من العمر 7 سنوات أمام عشاء فاخر بقيمة 1200 ريال، والدموع تنهمر على وجنتيه بصمت كاسر للقلوب.
في هذه الأثناء، كان رجال الأعمال والمستثمرون المحيطون به يناقشون صفقات اندماج ضخمة تقدر بمليارات الريالات، وكأن صوت انكسار الطفل وهشاشته لم يكن له وجود في الغرفة!
تظاهر الجميع بعدم الملاحظة.. تجنبوا النظر إليه..
باستثناء نادلة واحدة! 💔
وقبل أن تنتهي الليلة، ستجبر محادثة واحدة هامسة أحد أقوى المليارديرات وأكثرهم نفوذاً في البلد على التشكيك في كل شيء عجزت أمواله وثروته الطائلة عن شرائه.
لم تكن أمل تبحث عن المشاكل قط. كانت تحاول فقط إنهاء مناوبة أخرى مرهقة وطويلة في مطعم “الديوان”، وهو المطعم الأكثر فخامة وحصرية في المدينة، حيث تكلف وجبة واحدة فيه ما يقارب راتبها الشهري بأكمله!
بينما كانت تقف بجانب محطة الخدمة وتحمل في يديها إبريقًا فضيًا من الماء، لفت انتباهها ذلك الصبي الصغير على الفور. 7 سنوات.. ثوبٌ أبيض فاخر ومطرز لم يستطع إخفاء كم بدا ضئيلاً، وحيداً، وضائعاً وسط تلك الأجواء الصاخبة. عيناه الصغيرتان كانتا متورمتين من شدة محاولته كبت دموعه.
وفي المقابل منه تماماً، جلس والده: سليمان الهاشمي، الرئيس التنفيذي لعملاق التكنولوجيا والاتصالات، الرجل الذي تتصدر صورته غلاف المجلات الاقتصادية كل شهر تقريبًا.
بينما كان المستثمرون يستمعون إليه بإنصات شديد، كان سليمان يناقش ببرود وثقة صفقة اندماج بمليارات الريالات. قال بنبرة حازمة: “نحن بحاجة إلى الانضباط الصارم للسيطرة على السوق”.
على الجانب الآخر من الطاولة، مسح الصغير طارق دمعة أخرى عنيدة سقطت على كم ثوبه.
أخيراً، التفت سليمان ونظر نحو ابنه وقال بصوت منخفض وصارم: “طارق.. لقد تحدثنا في هذا الأمر من قبل”.
أنزل الصبي عينيه نحو طبق “الباستا بالكمأة” الفاخر الذي لم يلمسه أبداً، وهمس بصوت مخنوق:
”أريد أمي…” 😭
تجمدت الطاولة بأكملها! أحد المستثمرين تظاهر بالانشغال بهاتفه، والآخر بدأ يتأمل شوكته وكأنها أثمن ما في الغرفة.
أجاب الأب بهدوء جاف: “أنت تعلم أن والدتك غادرتنا يا طارق.. لقد ذهبت إلى الرفيق الأعلى، أنت تعرف ذلك جيداً”.