رشيد
قرر وقتها رشيد الموافقه مرغما وأن يتحمل ذلك الوضع حتى يأتى بكوثر ووقتها كل شئ سيحل
*********&******&*******
فى اليوم التالى فى منزل كوثر حضر عبد العزيز ومعه طبق من الحلوى الشرقيه و هديه لمالك
استقبلته والده كوثر وجلس فى الصالون وبعدها دخلت غرفه كوثر ووجدتها واقفه ومتوتره
ـ مالك يا كوثر فى ايه متوتره كده ليه هو انتى أول مره تتكلمى معاه ، مش انتوا فى بينكم شغل
ـ دى اول مره اتكلم فى موضوع ارتباط معاه يا ماما
ـ طيب اخرجى عشان احنا طولنا هنا والراجل باين عليه إنه محترم وابن ناس يلا تعالى ورايا
خرجت كوثر ووجدت ابنها يلعب معه بالهديه التى احضرها عبد العزيز وكان سعيدا جدا معه فرشيد لم يلعب معه من قبل فقط هو اب بالاسم فقط ذلك المشهد الذى رأته عند دخولها المجلس جعلها تعيد تفكيرها قبل أن ترفض فابنها يستحق اب يرشده خاصه فى أشياء خاصه بالمراهقه فهى لم يكون لها اخوه حتى تكتسب منهم خبره
دخلت المجلس والقت السلام وجلست فى مكان بعيد نوعاً ما وبعدها اخذت والدتها ابنها حت تعطيهم مساحة للحديث بحريه زلكنها تركت الباب مفتوح وجلست بالقرب من الباب وابنها اصبح يلعب على باب تلك الغرفه باللعبه الجديده
ـ مكنش ليه لزوم يا مستر لتعب حضرتك
ـ دى حاجة بسيطة جدا وبعدين مالك ما شاء الله عشرى اوى يدخل القلب على طول وهادى
ـ هو فعلاً هادى يمكن عشان انا بس اللى قدامه اغلب الوقت
ـ ممكن فعلاً يكون خد الهدوء منك انا بنتى ما شاء الله عليها لو قاعدت عشر دقايق من غير كلام بنكشف عليها
ـ ربنا يخليهالك هى عايشه معاك
ـ لا مع مامتها إحنا لما اتطقلنا اتفقنا هى تبقى معاها الحضانه لأن البنت بتحتاج أم اكتر عكس الولد
ـ ليه مفكرتش ترجع لطليقتك
ـ بصى إحنا قبل ما نتطلق ادينا نفسنا فرص كتير جدا حاولنا بيها نحافظ على البيت قبل الطلاق لكن للأسف معرفناش فقررنا ننفصل بهدوء واتفقنا على كل حاجه وفعلاً نفذنا اتفقنا ده
ـ طيب ايه سبب الطلاق
ـ بصى انا مش هقولك انها وحشه وانا ملاك لا خالص بالعكس
كل الحكايه انها متفتحه شويه فى اللبس فى العلاقات وانا مش بحب ده ومش معنى أنها متفتحه انها بتتجاوز لا سمح الله وقتها مكنتش هسيب بنتى معاها بس هى بتحب الشغل جدا رغم إن شغلها بيكون فى اوقات متاخره وده للاسف طبيعه عملها بتلبس بطريقة معينه انا مش حاببها هى مش متبرجه بس انا بحب الالتزام وهى رافضه تلبس الحجاب وحاجات من النوع ده كتير