رشيد
عنود فتاه جميله وتستغل جمالها مما جعلها مغروره ومتكبره عندما ترتبط بشخص لا يهمها حالته الاجتماعية لأنها تعرف جيداً كيف تجعله لها ،
كانت متزوجه قبل رشيد وانفصلت دون أن تنجب وبعد زواجها من رشيد انجبت طفلين .
فى منزل رشيد كان يجلس مع عنود يشاهدون إحدى الافلام المصريه
ـ عنود لو سمحت اعمليلى فنجان قهوه
ـ قوم اعمل لنفسك العامله اجازه اسبوع وانت عارف انا مش بعرف اطبخ ولا اعمل حاجه في شغل البيت .
ـ انا عارف بس بقولك عايزه فنجان قهوه ده مالوش علاقه بشغل البيت
ـ انا مش بعرف اقف فى المطبخ أصلا بقولك ايه ، ايه رأيك تدخل انت تعملنا فنجانين قهوه على مادخل اغير هدومى كده ونقعد قاعده حلوه مع بعض
ابتسم رشيد على تلميحها وقام بالفعل لصنع فنجانين من القهوه وعندما عاد لغرفته وجدها قد خلدت للنوم شعر بغضب داخله من طريقتها فى التعامل قبل زواجههم اشترطت عليه أن يوفر لها خادمه وبالفعل وافق على طلبها لكن لم يكن يعلم أن الوضع بذلك السوء فهى لم تفعل شئ سوى التزين فقط حتى اولادها دائما تتركهم مع العامله
اخذ القهوه وخرج الشرقه وظل يحتسى فنجان القهوه ومعه السيجارة ويفكر في وضعه مع تلك العمود ففى بدايه علاقاتهم كان دائما يشعر بانبهار برفقتها فهى كالفتيات التى يشاهدهم بالتلفاز دائما تضع مساحيق التجميل وتهتم بملابسها داخل وخارج المنزل هذا فقط ما تستطيع فعله انما كزوجه او كأم لا تصلح لشئ ، هل يعود لبلده ويتركها كما فعل مع كوثر أم يذهب ويرجع كوثر لعصمته ويجعلها تعيش مع عنود فى نفس المنزل ويصبح لديه زوجتين واحده تهتم بالاولاد والمنزل واخرى تهتم به وبمزاجه حسنا سيتحدث مع عنود فى ذلك الامر ويذهب لبلده ويأتى بكوثر وأبناءه
فى اليوم التالى جلس جلس رشيد برفقه عنود بدأ فى التمهيد لها
ـ عنود كنت عايز اكلمك فى موضوع مهم
ـ خير
ـ بصى يا عنود امتى مأثره فى شغل البيت وفى تربيه الاولاد ووقتك كله فى الخروجات وصالونات التجميل
ـ طيب مانت بتحب كده وانت من قبل الجواز عارف طبعى وموافق ومرحب كمان
ـ مش هنكر ده بس انتى لما العامله بتغيب البيت بيتأثر جامد والاكل والشرب بنجيبه من بره صح
ـ أه ايه المشكلة اهم حاجه افضل حلوه
ـ انتى حلوه وهتفضلى حلوه فى نظرى وانا مش عايز اغير ده لأنك عجبانى كده وفى نفس الوقت عايز واحده تهتم بالبيت والولاد كأم وانتى مش هتعملى كده فايه رأيك ارجع كوثر على زمتى تانى واجبها تعيش هنا وتاخد بالها من البيت والعيال