رشيد
فى يوم الزفاف كان فى منزل كوثر وأتى الأقرباء من العائلتين لحضور ال الزفاف وتم تعليق الزينه حتى يعلم الجميع خبر زواج كوثر مره أخرى بدأ المأذون فى عقد القران وتعالت الزغاريد وفى تلك الأثناء كان رشيد يصعد الدرج متجهاً لشقته والده كوثر وهو متعجب من أين تأتى تلك الأصوات والاضواء
وصل رشيد اسفل المنزل ونظر لاعلى لشقه والده كوثر فهو ذهب لمنزله لم يجدها ولم يجد العفش هل احتاجت للمال وباعته وجلست مع والدتها ؟
حسنا سيفهم منها عندما يراها وسيأخذ موقفاً منها لانها تصرفت دون اذن وسيحاسبها على عدم ردها عليه
صعد رشيد درجات السلم وكلما اقترب من المنزل اذدادت ضربات قلبه
إلى أن وقف أمام باب المنزل ووجد زوجته تجلس بجانب رجل اخر وبينهما المأذون هل تزوجت هل تزوجت زوجته من رجل آخر
اقترب منهم بلا تفكير ووفف امامهم وتحدث بعصبيه مفرطه
ـ انتى بتعملى ايه ومين ده انتى اتجننتى بتتجوزى وانتى لسه مراتى
وقفت اصوات الاغانى وعم الهدوء في المكان وأصبح الحاضرون يتهامسون بصوت منخفض
متعجبين مما يحدث هل فعلاً ما يقوله ذلك الرجل صحيح
ابتسمت كوثر بشماته ووقفت واقتربت منه
ـ أنت بجح أوى يا رشيد مرات مين احنا مطلقين كده بقالنا ٣ سنين
ثم وضعت ورقه الطلاق أمام عينيه
انت نسيت قبل ما تسافر طلقتنى غيابى من ٣ سنين وخبيت عليا وماقولتليش ، ايه نسيت
، نسيت لما رمتنى انا وابنك ومابتبعتش غير اللى يا دوب يكفى اكل وشرب بالعافيه وكنت بكمل الشهر استلف من امى واصحابى
انت بقالك كام شهر مابعتش جنيه لابنك ؟؟!
مسالتش نفسك بناكل ونشرب منين ؟؟
طبعاً لا
ـ انا مرتبى قليل ويا دوب كنت بحوش عشان اخدكم تعيشوا معايا
ـ كداب كداب يا رشيد انت اتجوزت وخلفت وفلوسك كلها مراتك بتاخدها وبتخاف تحول فلوس من حسابك لتعرف وتتخانق معاك مش دى الحقيقة
ـ إنتى عرفتى كل ده منين وامته ؟؟ وعشان كده مكنتيش بتردى عليا
ـ عرفت كل ده من سنه تقريبا من وقت ما بطلت ارد على مكالماتك لانك بالنسبالى شخص غريب ارد عليك ليه ؟!
اتجوز ماتجوزش انت مالك مايخصكش انت يا دوب طليقى وكل واحد فينا راح لحاله يعنى مالكش تسألنى على حاجه
وقف عبد العزيز واقترب من كوثر واحاط كتفها بيده وضمها اليه ووجه حديثه لرشيد
ـ دلوقتي تقدر تتفضل تمشى لأن وجودك غير مرحب بيه من الأساس وبالنسبة لابنك مش همنعك إنك اشوفه ده لو حبيت تشوفه أصلا