رشيد
ويوم ماجانى خبر إنك وافقتى من فرحتى نزلت وزعت صدقات على الناس فى الشارع وبقيت اطلب منهم يدعولى أنى ربنا يكملها على خير
كان يقول حديثه وعينيه دامعه مما جعل كوثر تبكى من تأثرها به وقامت بمسح دموعه
ـ أنا كمان مبسوطه اوى اننا اتجوزنا وبحس جمبك بالأمان وشايفه فيك العوض
ـ طيب ينفع أسألك سؤال وماتفهمينيش غلط
ـ انا عارفه انت عايز تسال ايه وهجاوبك من غير ما تسأل . بستغرب من اللى بيتابعها على مدونات وروابط وهى موجوده كامله بدون اعلانات ولا لينكات زلا روابط على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
ـ انا كنت عارفه إن رشيد جاى انهارده فى الاول الموضوع جه صدفه وكان ممكن اغير المعاد بس بعد كده حسيت إن دى فرصه اردله اللى عمله معايا كنت عايزه اشوف شكله وهو مصدوم زى ما انا كنت مصدومه وموجوعه انى عشت مغفله حبيت احسسه نفس الشعور
كنت فاكره أنه هيقولى طيب اشوف ابنى او على الاقل يهدد إنه هياخد حضانته لكن للأسف هو ناسى إن عنده إبن أصلا وده مخلى ضميرى مرتاح اكتر مع ابنى إن مكنش انا السبب في البعد اللى بينهم
ـ خلاص الماضى عدى وفات ومالك ابنى زى بنتى وربنا يقدرى ومخليهمش محتاجين لحاجة طول ما أنا عايش
ـ ربنا يخليك ليهم وليه
ـ اهى بعد ليا دى مافيش كلام يتقال فى فعل
ثم حملها وهو يقبلها وذهب بها لغرفتهم
بعد مرور أسبوع استطاع رشيد أن يؤجر منزله واتصل بوالده كوثر ليرى ابنه واعطاه الهاتف الذى اشتراه لكوثر حتى يستطيع أن يتواصل معه من وقت لاخر بعد أن قامت كوثر بحذره وقام بحجز طائره وسافر لعنود حتى يتعامل معها على ما فعلته
وصل من السفر وذهب لمنزله ووجده فى حاله فوضى رغم وجود عاملات
قام بالنداء على العامله واعطائها باقى راتبها وجعلها ترحل وظل جالس أمام الباب منتظر عوده عنود من الخارج
بعد عده ساعات أتت عنود وانصدمت من وجوده فهو لم يخبرها بموعد عودته
ـ ايه ده رشيد حمد الله على السلامه
ـ الله يسلمك يا هانم
ـ انت ليه مقولتليش إنك جاى كنت حضرتلك نفسى
ـ اكتر من كده هتحضرى نفسك اكتر من كده هتعمل ايه تاني
ـ مالك يا رشيد بتكلمنى كده ليه
ـ ده منظر بيت
قالها وهو ينظر حوله ثم نظر لغرفه الاطفال واشار اليها
ـ تقدرى تقوليلى ولادك اتغدوا ايه انهارده
طبعا ماتعرفيش إذا كانوا اكلوا أصلا ولا لا مانتى لو ام بجد على الأقل كنتى اتصلتى بالعامله وقالتلك انى طردتها