رشيد

ـ عامله يعنى بس بعقد شرعى

ـ تقدرى تقولى كده

ـ وانا ايه يضمنلى إنك ماتحنلهاش تانى

ـ كنت حنتلها اولانى انا بقالى معاكى سنتين مفكرتش ولا لمحت أنى ارجعها لكن غياب العامله خلانى اعيد تفكيرى

ـ طيب افرض اتجوزت

عند سؤال رشيد ذلك السؤال شعر بضيق أن شئ ملكه سيذهب لغيره لذلك لم يخبر كوثر انه طلقها لتظل له وملكه فقط

ـ عادى لو اتجوزت هشوف واحده تانيه ولو متجوزتش هى اولى على الأقل عشان ابنى يبقى معايا

ـ ماشى يا رشيد انا موافقه تجبها بس اعمل حسابك هتبات عندى وهى هتديها الملحق اللى تحت مع العمال أنت فاهم ده بيتى واظن من حقى اتحكم فيه زى ما احب

ـ مافيش مشكله انا هجهزه عشان لما تيجى ويا ستى انا مش عايز ابات معاها حد يبقى معاه الدهب ويبص للحديد

ـ ماشى هتنزل امته تجيها

ـ فى الاجازه الجايه كمان ٧ شهور كده

ـ خلاص ماشى

شعر رشيد بسعاده داخله فخطته تمشى على الطريق الصحيح

حاول رشيد الاتصال بكوثر حتى يبلغها لكنها لم تجيب عليه كانت مشغوله فى فرش المكتبه وتجهيزها للافتتاح

شعر رشيد بالقلق ان تكون علمت كوثر بطلاقها لذلك لم تجيب عليه ولكن هذا هو حالها فى الفترة الأخيرة ظل رشيد يرسل لها العديد من الرسائل لتجيب ولكنها كانت تتجاهلها وفى الجهه الاخرى تضع لها صور على حسابها عبر الفيس بوك مما جعل رشيد يشعر بالغيرة وقرر ان يحاول أن ينزل فى اسرع وقت وظل يرسل لها رسائل فى البداية رسائله كانت مليئه بالغ*ضب لتجاهلها له وبعد ذلك اصبحت رسائله مليئه بالاعتذار مما جعل كوثر تجيب عليه

ـ الو ازيك يا رشيد

ـ كل ده يا كوكو بحاول اكلمك ومش بتردى انتى وحشتينى اوى ، مكنتيش بتردى ليه

ـ تليفونى كان بايظ كنت بصلحه

ـ مانتى كنتى بتنزلى صور

ـ دى قديمه كانت عندى على اللاب فكنت بسلى نفسى لحد ما الموبايل يتصلح

ـ طيب انا عاملك مفاجأة حلوه وهنزل شهر ٧ اللى جاى وهجبلك معايا موبايل جديد وهدايا حلوه ليكى وللاولاد

تصنعت كوثر الفرحه

ـ ايه ده بجد

ـ اه والله اصلك وحشتينى أوى اوى فقررت انزل بنفسى واجيبك تعيشى معايا

ـ تمام على كده بقى هبدأ احضر نفسى من دلوقتي

ـ اه عايزك تجهظ. نفسك وخصوصا فى الحاجات بتاعت العرسان دى

ـ حاضر حاضر بلاش بقى كلام من ده لحسن بتكسف خليها مفاجأة ده انا هبسطك اوى

ـ خلاص يا ستى فجئينى براحتك

ولو سمحت لما اتصل بيكى تردى عليه عشان بقلق عليكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *