اطفال القمامة

بعد 15 عامًا، خلال الاحتفال بعيد ميلاد الثلاثي العشرون، نظر طارق إليهم من رأس المائدة. سامي يدرس الطب لعلاج الأطفال المحتاجين. كريم أصبح طالب قانون لامع، مهووس بالعدالة الاجتماعية، وسامر أصبح مهندسًا يصمم ملاجئ للمشردين.

رفع طارق كأسه، شعره قد شاب لكن قلبه ممتلئ. ذلك اليوم المشؤوم، أجبره القدر على المرور في شارع مليء بالقمامة ليجد المعنى الحقيقي لحياته. ولدت عائلته من كذب وطموح الآخرين، لكنهم أعادوا كتابة تاريخهم بحب غير مشروط لم تستطع العلم، ولا المال، ولا الشر تدميره أبدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *