الكلمة وقعت علي
أسماء.
أرقام.
تسجيلات.
وشريف؟
اسمه في النص.
الصحافة انفجرت.
النهاية اللي محدش توقعها
شريف كان بيجري على الطريق الصحراوي.
موبايله رن.
رقم ليلى.
رد وهو بيصرخ:
“إنتِ د.مرتيني!”
صوتها كان هادي:
“لا.
أنا أنقذت نفسي…
وسيبتك تواجه الحقيقة.”
صوت سراين الشرطة قرب.
شريف وقف العربية.
نزل.
إيده فوق راسه.
—
آخر مشهد
ليلى في أوضة ولادها.
التوأم بيضحكوا.
دخل المقدم كريم:
“القضية اتقفلت.
إنتِ برّه أي شبهة.”
سألها:
“ندمانة؟”
بصّت لأولادها…
وقالت:
“أنا اتولدت من جديد يوم ما وقّعت الطلا.ق”
الكاميرا تبعد…
وصوتها الداخلي:
“مش كل نهاية خسارة…
في نهايات بتكون
أقوى بداية.”
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرمانى مكرم