الكلمة وقعت علي
“إنتِ شيطانة!”
ليلى قربت منها، نزلت لمستواها:
“لا.
أنا ست اتعلمت متتسابش ضعيفة مرتين.”
—
بعدها بيوم
خبر جديد يولّع
«القب*ض على نورا ح. بتهمة محاولة ابتزاز وتهديد»
«سامي الديب تحت المراقبة»
لكن…
ليلى كانت قاعدة لوحدها في المكتب.
حاسّة إن لسه في حاجة ناقصة.
إيميل وصل.
من عنوان مجهول.
«الملف الأسود — الحقيقة اللي شريف نفسه ما يعرفهاش»
فتحت المرفق.
صورة قديمة…
شريف…
وراجل تاني…
وصفقة بتاريخ أقدم من جوازهم.
ليلى همست:
“إنت عمرك ما كنت بريء…
ولا حتى ضح.ية.”
الكاميرا تقرّب على وشها.
سؤال واحد في عينيها:
تكشفه؟
ولا تسيبه يقع لوحده؟
—
الملف الأسود
ليلى قفلت باب المكتب عليها.
فتحت اللابتوب.
الملف كان متقسّم: تسجيلات – صور – تحويلات.
أول تسجيل اشتغل…
صوت شريف
> “الصفقة دي لازم تتم باسم الشركة الوهمية.
محدش يعرف. حتى ليلى.”
إيدها شدّت على الماوس.
التاريخ؟
قبل جوازهم بسنة.
همست:
“إنت اتجوزتني… عشان أكون غطا.”
—
الحقيقة الكاملة
شريف ما كانش مجرد CEO مغرور.
كان واجهة.
اللي وراه؟
شبكة غسيل أموال قديمة،
سامي الديب كان فيها حلقة…
وشريف هو اللي ماسك الإمضا.
وليلى؟
اسمها اتحط في ورق من غير ما تعرف…
عشان لو كل حاجة وقعت
هي تبقى أول واحدة تتحاسب.
سكتت ثواني.
وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة.
“غبي…
كنت فاكرني مجرد زوجة.”
في نفس الليلة
ليلى اتصلت بشخص واحد بس.
مش محامي.
مش مستثمر.
المقدم كريم السيوفي
— ضابط رقابة مالية، واسم تقيل في القضايا الكبيرة.
قالت له جملة واحدة:
“عندي ملف يوقع شبكة كاملة…
بس عايزة حماية لأولادي.”
سكت ثانيتين.
“قابلك بكرة.”
شريف – في القاع
شريف كان مستخبي في شقة مفروشة،
بيعدّ فلوس فاضل منها شوية.
الباب خبط.
فتح.
نورا…
بس مش لوحدها.
وراها سامي الديب.
قال سامي بهدوء يخوّف:
“ليلى عرفت.”
شريف وقع على الكرسي.
“مستحيل… هي متفهمش.”
نورا ضحكت بمرارة:
“إنت لسه مش فاهمها؟
دي مش بتفهم…
دي بتخطط.”
سامي قرب:
“يا إمّا نهرب دلوقتي…
يا إمّا نسلم نفسنا.”
حكايات حصريه لصفحه رومانى مكرم
شريف رفع عينه:
“لا…
أنا مش هقع لوحدي.”
الضر*بة الأخيرة
تاني يوم الصبح
مؤتمر تاني.
ليلى واقفة…
بس المرة دي مش لوحدها.
جنبها:
النيابة – الرقابة المالية – أجهزة سيادية
قالت قدام الكاميرات:
“اتعرضت للخيانة…
والاستغلال…
ومحاولة تشويه.”
سكتت لحظة.
“بس اخترت أتكلم.”
الشاشة وراها اشتغلت.