الكلمة وقعت علي
بهدوم بسيطة.
وش هادي.
“جايه تشوفي الخراب؟” قالها بمرارة.
قعدت قصاده.
“جايه أبلغك بحاجة واحدة.”
طلعّت ورق من الشنطة.
“تنازل كامل عن حضانتك.
زيارة مرة في الشهر، بإشراف.”
ضحك ضحكة مكسورة:
“وإنتِ فاكرة هوافق؟”
قربت وقلت بهمس:
“القضية الجنائية لسه مفتوحة.
ولو ما مضيتش…
هتتشطب من سجل رجال الأعمال للأبد.”
إيده كانت بترتع…
ومضى.آخر مشهد
ليلى في أوضة الأطفال.
التوأم نايمين.
قربت منهم، حض*نتهم، وقالت بهدوء:
“مامتكم اتك.سرت…
بس ماوقعتش.”
الكاميرا تبعد…
وصوتها يكمل:
بعد شهر
ليلى كانت واقفة قدام شباك المكتب الزجاجي في الدور الأخير من البرج.
القاهرة تحتها بتنور…
وهي لأول مرة حاسة بالسيطرة.
دخل السكرتير الجديد بهدوء:
“مدام ليلى… في حد برّه مصرّ يقابلك.
بيقول الموضوع حياة أو مو*ت.”
لفّت ببطء.
“اسمه؟”
اتردد شوية:
“… شريف.”
ابتسمت.
“خليه يدخل.”
—
شريف دخل
حكايات حصريه لصفحه رومانى مكرم
مش شريف اللي كانت تعرفه.
دقن سايبة، بدلة رخيصة، عين غرقانة.
وقف قدامها، صوته مكسور:
“نورا قلبت عليّا.”
رفعت حاجبها.
“مش مفاجأة.”
قرب خطوة:
“قدّمت تسجيلات.
مكالم*ات…
مستندات…
بتقول إني أنا المخطط لكل حاجة.”
قعدت على الكرسي، ضمّت إيديها:
“وأنت؟
كنت إيه؟ بريء؟”
صرخ فجأة:
“إنتِ فاكرة نفسك كسبتي؟
إنتِ فتحتي حرب.”
سكتت ثانيتين…
وبعدين قالت بهدوء قاتل:
“الحرب كانت شغلك.
أنا بشتغل نهايات.”
—
في نفس الليلة
نورا كانت قاعدة في شقة فاخرة جديدة،
مع راجل خمسيني، تقيل،
سامي الديب — مستثمر معروف بعلاقاته المشبوهة.
قالت وهي بترشف شامبانيا:
“ليلى منصور لازم تقع.
دي مسألة وقت.”
ضحك سامي:
“ولا يهمك.
اللي فوق قوي… بس كلهم ليهم نقطة ضعف.”
نورا ابتسمت.
“وأنا عرفت نقطة ضعفها.”
—
تاني يوم
خبر نزل كالقنبلة
«بلاغ رسمي يتهم ليلى منصور بالتلاعب في أموال صندوق استثماري خارجي»
البورصة اتلخبطت.
الأسهم نزلت.
مجلس الإدارة اتجمع طوارئ.
واحد قال:
“البلاغ جاي من جهة دولية.”
ليلى كانت ساكتة…
وبعدين قالت:
“هاتوا الملف.”
فتحت الصفحة الأولى…
وتجمّدت.
التوقيع؟
توقيعها.
بس مش بإيدها.
رفعت عينها ببرود:
“تزوير.”
المحامي قال بقلق:
“بس التوقيع مطابق بنسبة ٩٨٪.”
قامت من مكانها.
“يبقى نلعبها تقيل.”
—
في الليل
ليلى دخلت غرفة سرية في بيتها.
فتحت خزنة.
طلّعت فلاشة سوداء.
رنّت على رقم محفوظ من سنين…
رقم ما كانتش فاكرة إنها هتحتاجه تاني.