بعد.وفاة حماتي
هيهجم عليه.
شريف كان بيجهز عشان يطلقك يا مريم. بدأ ينقل فلوس من وراكي في السر، ويصطنع ديون على الشركة عشان يقلل قيمة ممتلكاتكم المشتركة، وبدأ يروج في النادي وبين أعضاء مجلس الإدارة إن حالتك النفسية مش مستقرة، عشان يضيع مصداقيتك قدام الكل قبل ما ينهي الجوازة.
حسيت إن الأكسجين هرب من الأوضة. افتكرت فجأة الوشوشة في آخر حفلة حضرناها.. الطريقة اللي ستات أعضاء المجلس كانوا بيبصوا لي بيها، وهما بيميلوا براسهم بابتسامة شفقة يا حبيبتي يا مريم.. باين عليها تعبانة أوي الفترة دي.
شريف مكنش بس بيخوني، ده كان بيهد سمعتي وشخصيتي طوبة طوبة عشان يمهد لطريق خروجه.
المحامي كمل قرايةبقلم منال علي
السنة اللي فاتت، لما رفضت أمضي له على ضمانة قرض لمشروع التوسع بتاعه، شريف فقد أعصابه في مطبخي. قالي إني كبرت، ومبقتش فاهمة حاجة، وإن الشركة بقت بتاعته فعلياً خلاص.. العصر ده كان هو العصر اللي وظفت فيه مكتب محاسبة قانونية عشان يراجع كل مليم وراه.
أنا شهقت من الصدمة. بقلم منال علي
افتكرت اليوم ده كويس. الحاجة عايدة كلمتني يومها وصوتها كان بيترعش ودي حاجة عمري ما سمعتها منها قبل كده. سألتني يومها لو كنت سعيدة.. وأنا كذبت وقولت أيوه. كنت فاكرة إنها كبرت وخرفت، بس طلعت غلطانة.. هي كانت بتسن سكاكينها.
الړعب ظهر في عيون شريف بوضوح، حاول يداريه بس مقدرش. سحب إيده من على ركبتي بسرعة وكأنه لمس حديد ڼار، ورجع خطوتين لورا وهو بيحاول يضحك بسخرية
أمن؟ إنتي جايبة لي أمن يا مريم؟ إنتي اټجننتي؟ أنا جوزك! بقلم منال علي
الأستاذ شاكر مرفعش عينه من فوق الورق، وقال ببرود يفرس
الحاجة عايدة الله يرحمها كانت مأكدة عليا إنك متكونش لوحدك مع مريم النهاردة.. كانت متوقعة إنك هتحاول تتفاوض بطريقتك الملتوية.
الأستاذ شاكر طلع كارت شخصي فخم، لونه أسود مطفي وكتابته فضي، وزقه ناحيتي على التربيزة دي أستاذة دينا.. المسؤولة عن شركة الحراسة والتأمين. هي مستنية في الاستراحة بره، والوصية بتديها الحق الكامل إنها تأمنك وتأمن مقر الشركة طول فترة انتقال الإدارة.
شريف بص للكارت وبعدين بصلي وهو مش مصدق
إنتي فعلاً هتعملي كده؟ هتخلي الغرباء يمشوا في مكاتب أبويا؟ في شركتي؟
أخدت الكارت من على التربيزة، وقلت له وأنا ببص في عينهبقلم منال علي
دي مش شركتك يا شريف.. ومكنتش شركتك من زمان. إنت بس مكنتش واخد بالك عشان كنت مشغول بتصرف أرباحها على… بصيت لنورهان اللي كانت قاعدة بټعيط ودموعها نازلة في صمت …على حاجات تانية.
نورهان اتكلمت وصوتها يدوب طالع
هو قالي إنك مش عايزة مخلفة.. قالي إنك ست باردة وكل اللي همك المظاهر والاجتماعيات مش البيت والأسرة.
بصيت لها للحظة.. المفروض كنت أكرهها، وفيه جزء مني فعلاً بيكرهها، بس الأكتر إني شفت فيها نسخة