جوزك بيخونك معايا

الرسايل دي كانت “هدية” للمحامية.. اعتراف صريح بلسانه بضرب أمه ليا.

يوم الاتنين الصبح، أستاذة فاتن رفعت القضية.

تقرير طبي.. صور.. تسجيلات صوتية.. كشف حساب بنكي.. وفيديو من “كاميرا صغيرة” كنت زرعتها في المطبخ وسجلت دخلتها بمفتاحها وتهديدها ليا.

أستاذة فاتن طلبت “قرار تمكين” من الشقة ومنع تعرض.

القرار طلع.. وبسرعة.

الساعة 5:40 المغرب، المحامية كلمتني: “القرار اتنفذ.. ياسين هيتبلغ في شغله، وفوزية هيتبلغ لها المحضر وهي في “جلسة الذكر” في الخصوص وسط جيرانها وحبايبها.”

لما رجعت الشقة، كان فيه أمين شرطة واقف.متوفرة على روايات و اقتباسات

غيرت الكالون.. ولأول مرة، صوت تكة المفتاح كان ليه طعم الحرية.

الساعة 7:13، ياسين بدأ يتصل.. مرة.. اتنين.. عشرة.

وبعدين الرسايل: “إنتي اتجننتي؟ بلغتِ البوليس؟ أمي اتفضحت قدام الناس!”

مفكرش يسأل: “أنا عملت فيكي إيه؟” فكر في “الفضيحة”.

رديت عليه بكلمة واحدة: “التواصل مع المحامية.. مكلمنيش تاني.”

وعملت له بلوك.

يوم الجلسة، فوزية كانت لابسة “أبيض في أبيض”.. ملامح الست التقية الورعة.

ياسين كان قاعد جنبها، وشه في الأرض من الغل.

المحامي بتاعهم بدأ يتكلم عن “سوء تفاهم” و”خلافات عائلية عادية”.

لحد ما أستاذة فاتن قامت.. وطلعت التسجيل.

صوت فوزية ملأ القاعة: “لو كنت عايزة أوجعك بجد، كنتِ عرفتِ الفرق.. المرة الجاية هتبقى أوحش عليكي.”

القاضية بصت لفوزية وقالت لها: “إنتي اللي قلتي الكلام ده؟”

فوزية بدأت تتهته: “يا سيادة القاضية دي بنتي.. وأنا كنت منفعلة..”

القاضية قاطعتها: “مردتيش على سؤالي.”

ياسين لما اتسأل: “ليه محمتش مراتك لما شفت العلامات دي؟”

رد بمنتهى الخذلان: “مكنتش فاكر إن الموضوع هيوصل لهنا.”

القاضية ردت عليه: “الموضوع وصل لهنا من زمان قوي.. من أول مرة سكتّ فيها.”

القضية خلصت لصالحي.. تمكين.. طلاق للضرر.. ومنع تعرض.

وإحنا خارجين، فوزية حاولت تعمل نمرة أخيرة وقالت بصوت عالي: “أنا كنت بعاملك زي بنتي!”

بصيت لها بمنتهى الهدوء وقلت لها: “لأ.. إنتي كنتِ بتعامليني كأني منافستك في ابنك.. والفرق كبير.”

ياسين كان واقف وراها، باهت.. لأول مرة يشوفني مش الست اللي بتعيط في الحمام، شاف الست اللي “كسرت” شوكتهم بالحق.

النهاردة، وأنا قاعدة في مطبخي.. المطبخ اللي دهنته لون جديد عشان أمسح ذكرى وجودها.. بصيت لدراعي اللي خف تماماً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *