ارملة تنقذ رجلا وابنته من المطر
ومن يزرع الرحمة…
لن يحصد إلا الكرامة.
وقفت دالڤا وسط ذلك المشهد، وهي تدرك أخيرًا:
أن لحظة واحدة من الصدق…
قد تغيّر مصيرًا كاملًا.
وأن يدًا امتدت في الظلام…
قد تُمسك يومًا بالنور.
فإن كنت تؤمن أن الله لا ينسى
عمل الخير…
فاكتب:
أنا أؤمن…
ولا تكتبها بيدك فقط…
بل عِشها… بقلبك.