ارملة تنقذ رجلا وابنته من المطر

ومن يزرع الرحمة…
لن يحصد إلا الكرامة.

وقفت دالڤا وسط ذلك المشهد، وهي تدرك أخيرًا:

أن لحظة واحدة من الصدق…
قد تغيّر مصيرًا كاملًا.

وأن يدًا امتدت في الظلام…
قد تُمسك يومًا بالنور.

فإن كنت تؤمن أن الله لا ينسى

عمل الخير…
فاكتب:
أنا أؤمن…

ولا تكتبها بيدك فقط…
بل عِشها… بقلبك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *