عسل مسـ,ـمـ,ـوم بقلم الكاتبة لوسي ١

ليلى بتصرخ يا نهار اسود ،،هو عمل فيا ايييه؟

المدير بيكون وصله خبر باللي حصل وبيدخل الاوضه عليهم وهو بيقول بضيق
متوقعتش منك تعملي كده يا ليلى!

ليلى باڼهيار
انا معملتش حاجه،العميل هو اللي عمل،،انا هرفع عليه وعليك قضيه واسجنكم .

المدير بيتعصب وبيقرب منها وهو بيهددها
انتي مش هتلحقي تعملي اي حاجه من دي لان العميل دا راجل اعمال كبير،ولو عرف باللي هتعمليه دا هيكون مخلص عليكي.

زميلة ليلى بتترعب علشانها وليلى بتكون مټعصبه وبتهدد المدير
انت مش بني ادم،وانا هفضحك لاني قولتلك بلاش وانت صممت كأنك عارف باللي هيحصل.

المدير بيشدها من ايديها جامد وبيخرج مبلغ من جيبه وبيحدفه في وشها بقوه
هو سابلك الفلوس دي،وبيقولك انه اتبسط معاكي جدا ودا اخره معاكي.

ليلى اڼهارت من كلامه،وزميلتها فضلت سانداها،والمدير بصلهم پغضب
قدامك اختيارين،تاخدي الفلوس وتسكتي وترجعي تكملي شغلك،يا اما هتخرجي من غير اي حاجه منهم وحلال عليه الباشا خد الليلة ببلاش .
ليلى پتنهار وبترفع ايديها تتضربهاه يا قذر يا حيوان.
المدير بيتعصب وزميلة ليلى بتشدها عليه،
ليلى بتبص لصحبتها پقهر واللي بتطلب منها تسمع كلامه.

ليلى سألته بضعفطيب قولي هو مين،واسمه ايه،انا مش فاكره اي حاجه،حتى مركزتش مع ملامحه.

المدير بضيقانتي فكراني غبي علشان اقولك،لا،وخلي بالك انا حذفت كل بياناته علشان متعرفيش هو مين.

ليلى پصدمهانت ليه بتعمل كده،دانا كنت بعتبرك زي ابويا وبثق فيك؟
اتكلم بسخريه
بدافع عن شغلي واكل عيشي انا وكل الناس اللي بتشتغل هنا،وهو يقدر يقفلنا الفندق دا بصوباعه الصغير،ف اكيد مش هخسر كل دا علشانك؟

ليلى اخدت نفس بصعوبه وفي اللحظة دي هي کرهت كل الرجاله،واتضرطت تاخد الفلوس واستقالت من شغل الفندق لانها مش هتقدر تفضل هنا كتير.

وبعدما استقالت ورجعت لبيتها،اهلها وصلهم خبر استقالتها،والمدير كان شرحلهم غلطتها،وفهمهم ان الغلط من عندها وهما طردوها لانها سوقت سمعه الفندق.

باباها ضربها وطردها،ومامتها مقدرتش تدافع عنها وللاسف ليلى في يوم وليلى حياتها اتشقلبت بسبب غلطة شخص هي متعرفش عنه اي حاجه.
_______________

اتحركت ليلى في الشوارع تدور على شقه تقعد فيها وبعد لف كتير قدرت تلاقي شقه مفروشه تقعد فيها،لكن صاحب الشقه كان مستغرب انها لوحدها،ليلى فهمته انها متجوزه وان جوزها مسافر وهيجي في اقرب وقت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *