عسل مسـ,ـمـ,ـوم بقلم الكاتبة لوسي ١

الشاب ضحك
قريب جدا يا استاذ مكرم ماتقلقش هحاول.

مكرم هخلاص مش عاوز اعطلك عن شغلك ربنا معاك،مع السلامه.

الشاب قفل المكالمه وهو مستغرب جدا باللي بيحصل،وكان عنده فضول يفهم هو ايه اللي ورا البنت دي بالظبط.
__________________
وفي المستشفى ليلى خرجت من غرفه العمليات،واول ما شافت مكرم اطمن عليها وبلغها انه اتصل بجوزها وبلغه بالولاده .

ليلى اټصدمت وهي بتسمع باقي كلامه

متزعليش مني يا مدام ليلى بس انا عاتبته وطلبت منه ينزل يشوفك لان كده كتير حرام عليه.

ليلى باستغراب وهو قالك ايه؟
مكرم بضحكه قالي انه هيحاول وهيعمل كده قريب.

ليلى اخدت نفس بعمق وهي بتشكر ربنا ان الموضوع عدى على خير.

الممرضه دخلت عليها وهي معاها ابنها،ليلى اول ما شافته بكت بهستريا،مكرم استغرب لكنه خمن انها متأثرة،لكن ليلى كانت بټعيط لان الولد شكله جميل وهي للاسف مش عارفه مين ابوه،والولد هيتظلم معاها.

مكرم سابها وخرج يدفع تكاليف المستشفى وليلى فضلت حاضنه ابنها واللي سمتها بقلها رحيم،وبعد وقت رجع مكرم وبلغها انه دفع التكاليف للمستشفى نقطة لابنها،وهي فرحت جدا لان مكرم راجل جدع وحنين جدا.

مكرم بلغها انه هيمشي وهيبلغ اهل العماره بخبر ولادتها ولكن ليلى منعته
لو سمحت يا استاذ مكرم،انا مش عاوزه حد يعرف عني حاجه،بعد اذنك.

مكرم احترم رغبتها ومشي.
______________________
وبعد مرور سنه،كانت ليلى وابنها عايشين في الشقه ومكرم من فتره للتانيه بيتصل بالشاب على اساس انه زوج ليلى والشاب بيمثل معاها،لحدما في يوم جرس الباب رن وليلى كانت بتحاول تنيم رحيم وبتغنيله.

ليلى راحت تفتح الباب وهي شايله رحيم على كتفها.

اول ما فتحت الباب شافت الشاب قدامها،ليلى شهقت ودخلته بسرعه قبل ما حد يشوفه.

الشاب كان واقف يبص للبيت وليها باستغراب
انا بقالي سنه بمثل على صاحب الشقه اني جوزك،انا عاوز اعرف منك انتي ايه حكايتك وبتعملي كده ليه،ومين ابو ابنك دا؟

ليلى فضلت واقفه قدامه ساكته،والشاب قال علشان يطمنهاانا مش من مصلحتي اذيكي متقلقيش،انا بس عندي فضول مش اكتر،وكمان علشان اقدر اكمل في التمثيليه دي وانا فاهم الحكايه.

ليلى اتنهدت وهزت راسها،وقربت ابنها منه وخلته يشيله لحدما هي تروح تعمله شاي.

الشاب مسك رحيم وهو بيبص له ومبتسم..
ليلى رجعت وهي شايلة صينيه ودخلت بيها للصاله والشاب وراها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *