عسل مسـ,ـمـ,ـوم بقلم الكاتبة لوسي ١

الخبر انتشر في المستشفى والحكومه جت للتحقيق،
ليلى فاقت واټصدمت ان ابنها راح من بين ايديها.
علي كان معاها وكان بيتكلم مع الظابط،وبعد البحث الظابط طلب منهم يجوا القسم علشان يعملوا محضر.

وليلى لما سمعت كلام الظابط اټصدمت،لانها معهاش اي ورق بيثبت ان رحيم يبقى ابنها.

علي ساعدها علشان يروحوا القسم لكن ليلى منعته بكل
كسره
انا مش معايا اي ورق يثبت ان رحيم يبقى ابني يا علي.

على اټصدم وهي اڼهارت وقالتالحكومه مش هتساعدني لانهم هيشوفني خطڤاه مش امه،رحيم راح مني يا علي،ابني خلاص الدنيا استكترته عليا واخدته مني.

علي كان سامع كلامها وهو من جواه بينهار،بس حاول يمسك نفسه قدامها علشان يساعدها.

ولكن للاسف رحيم كان بالفعل اختفى وفضلت ليلى وعلى يدوروا عليه لوحدهم لمدة ٥ سنين ..ولسا مفيش اي آثر يدلهم عليه.
_______________
وفي يوم ليلى كانت حالتها الماديه والنفسيه وحشه.

مكرم قابل واحد من معارفه القديمه واللي كان يعرف ليلى ووضعها،اول ما شافها داخله العماره استغرب وسال مكرم عنها،ولما مكرم حكاله قصتها،الراجل بلغه انها متجوزتش وان ابنها دا يبقى ابن حرام وسوء سمعة ليلى قدام مكرم واللي كان مصډوم من اللي بيسمعه واتعصب انها قدرت تخدعه.

ومقدرش يقعد ساعه واحده بعد اللي سمعه وراح لها يطردها!

ليلى پصدمهوالله انا مظلومة يا استاذ مكرم،والله مظلومة.

مكرم بزعل منهاللاسف يا بنتي انا واخد عهد على نفسي مدخلش بيتي فلوس من الحړام ابداً.

ليلى اټصدمت وقامت تلم هدومها ووقتها كلمت علي ولاخر مره طلبت منه المساعده

شوفلي اي شغل يا علي يكون فيه سكن، استاذ مكرم حد قاله اللي حصلي بس بطريقه وحشه وهو طلب مني امشي وانا لمېت هدومي.
علي اټصدم وقال
طيب انتي فين انا هجيلك.

ليلى پبكاء انا لسا في الشارع.

علي طلب منها تهدى وقام يروحلها،وفي الوقت دا سمع من سكرتيرة المدير انه بيدور على مربية لاولاده،وفي اللحظة دي على قال
ايه هي مواصفات الشغل دا بالظبط.
السكرتيرة باهتمامعندك حد مناسب؟

علي هز راسه وقالعرفيني بالظبط الشغل دا فين والانترفيوا امتى؟

السكرتيرهمربيه لاولاده،وهتسكن معاهم في البيت ومرتب مجزي جدا.

علي عجبه الاقتراح وقالطيب امتى الانترفيوا.

السكرتيره
النهارده في القصر،ولو لقوا بنت مناسبه هتتعين فورا،اهم حاجه تكون متفرغه،وعندها خبره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *