مريم

 

مش راجعة لبيت قديم…

ولا رايحة لماضي.

 

كانت ماشية في طريق جديد.

 

وهي بتهمس لنفسها:

 

“أنا ماخدتش حاجة من حد…

أنا بس أخيرًا بقيت نفسي.”

 

 

—

 

وآخر لقطة…

 

وائل واقف لوحده قدام باب فاضي.

 

مفيش حد بيرد.

 

ومفيش حاجة راجعة زي الأول.

 

 

—

 

النهاية.

 

 

—

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *