اتصلت بي حفيدتي

بعد يومين
كانت سارة مستلقية في غرفتها، تحمل طفلها الصغير لأول مرة.
دخل الحاج محمود، ومعه ليلى.
بصي يا ماما أخويا! قالت ليلى بابتسامة بريئة.
ابتسمت سارة رغم ضعفها
ده بطل زي جدو.
جلس محمود بجوارها، وقال بهدوء
خلاص يا بنتي محدش هيأذيكي تاني.
نظرت له بامتنان
أنا عايشة بسببك بعد ربنا
هز رأسه
لا إنتي عايشة عشان قوية وعشان بنتك كانت أشجع من الكل.
نظر إلى ليلى التي ابتسمت له.

بعد أسابيع
صدر الحكم.
كريم أُدين بالشروع في القتل، والعنف الأسري، وتم الحكم عليه بالسجن.
أما طارق فتم فصله من عمله، وبدأت محاكمته بتهمة التستر على جريمة.

وفي مساء هادئ
جلس الحاج محمود أمام منزله، يحمل حفيده الصغير، بينما تلعب ليلى بجانبه.
نظر إلى السماء ثم قال بصوت منخفض
العدل ممكن يتأخر
بس عمره ما بيضيع.
ابتسم هذه المرة براحة حقيقية.
لأن المعركة انتهت
والحق رجع لأصحابه.
تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *