استأجرت بيبي سيتر

بعد شهرين
رجعت نجلاء للبيت القديم.
نفس الشجر قدام الباب.
نفس الشبابيك.
نفس السلم اللي كانت البنات بتجرى عليه.
ملك علقت أول رسمة جديدة في أوضتها.
وآدم كان بيلعب في الجنينة.
أما لُمى
فكانت داخلة البيت متأخرة كعادتها.
وشعرها منكوش.
ولابسة فردتين شراب مختلفتين.
فضحكت نجلاء وقالت
واضح إنك لسه ما اتعلمتيش.
ضحكت لُمى.
وردت بنفس الجملة اللي قالتها أول يوم
بس بتعلم بسرعة.
ولأول مرة من سنين طويلة
نجلاء حست إن الحاجة الوحيدة اللي افتكرت إنها خسرتها للأبد رجعتلها.
مش البيت.
ولا الفلوس.
لكن الإحساس إن الخير اللي بتزرعه في الناس
بيرجعلك يومًا ما من المكان اللي عمرك ما تتوقعه.
تمت ت

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *