الزوجة تخطط لاسقاط طائرة زوجها

وأضاف وعيناه تلمعان بنصر طال انتظاره: “لهذا السبب جئت إلى هنا، وعملت في إسطبلات القصر متخفياً لستة أشهر، بانتظار اللحظة التي تكررين فيها جريمتك بذات الطريقة… واليوم، رأيتكِ بعيني خلف الإسطبلات وأنتِ تسلمين حقيبة المال للميكانيكي الخائن قبل أن يتوجه للطائرة”.

التفت منصور ببطء نحو زوجته الثانية. كان وجهها شاحباً كالجثة، وعيناها تدوران بجنون تبحثان عن مخرج لم يعد موجوداً بعد أن تكرر السيناريو حرفياً. وقال لها بصوت بارد كالثلج: “لقد انتهت اللعبة يا سهام… والتاريخ لا يعيد نفسه دائماً لصالح القتلة”.

في تلك اللحظة، دوت أصوات سيارات الشرطة وهي تقترب من بوابات القصر بسرعة كبيرة بعد أن استدعاها رئيس الحرس. نظر الملياردير إلى أحمد، وعيناه مليئتان بالندم والامتنان: “لقد أنقذت حياتي… وأعدت حق شقيقتك الراحلة التي ظلمناها جميعاً عندما ظننا أن موتِها كان مجرد حادث”.

أمسك رجال الشرطة بسهام واقتادوها مصفدة بالأغلال وهي تصرخ وتبكي دون مجيب، بينما وقف أحمد ينظر إلى الأفق، وهو يعلم أنه أخيرًا… حقق العدالة الكاملة وكشف السر الذي دُفن لثماني سنوات.

Ahmad Suliman

تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *