ليلة العاصفة والخذلان
> “لا… أنت دمرت حياتك عند 3:07 صباحاً. أنا فقط توقفت عن حملها عنك.”
ثم مشيت.
ومع أول قطرة مطر على درج المحكمة… أدركت الحقيقة:
لم تكن العاصفة جاءت لتكسرني.
بل لتغسل حياتي من الأشخاص الخطأ.
ولأول مرة…
لم أعد أترك يد ابنتي لأي أحد.
Ahmad Suliman
تمت بحمد الله