سوار الرضيعه
ظن الناس أن ذلك السوار كان اللحظة التي خسر فيها مازن المعركة، لكنهم كانوا واهمين؛ فقد كان اللحظة التي أدركتُ فيها أنا أن ابنتي ليست بحاجة لأن يحميها الاسم الأعلى صوتاً في الغرفة.. فقد كانت تحمل اسمي، وعلمتُ أخيراً أن اسمي كان كافياً جداً.
Ahmad Suliman
تمت بحمد الله ❤️