الارث والاقنعه المتساقطة

مشيتُ نحو الباب الخارجي. فتحته، وخرجتُ إلى دفء شمس عصر الثلاثاء، وسمعتُ صرير الباب المألوف يغلق خلفي للمرة الأخيرة.

لقد كان صوتًا مزعجًا لسنوات، لكنه في تلك اللحظة.. بدا وكأنه أجمل صوت سمعته في حياتي.

النهاية

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *