ظهرت الحقيقة في المسبح

من خلف الأبواب الزجاجية للمنزل، رأيت يد والدي تقبض على المقبض، مستعداً للاقتحام وإيقاف هذه المهزلة.

التقيت بعينيه وهززت رأسي نفياً بحركة خفيفة جداً.

*لا… ليس هذه المرة.*

لقد دُفنت الحقيقة لفترة أطول من اللازم.

كانت كل خطوة أخطوها نحو ديمة تبدو ثقيلة بشكل لا يُطاق. ارتفعت الهواتف، وبدأ الجميع يسجلون، متوقعين لحظة إذلالي الكبرى.

لم يكن لديهم أدنى فكرة عما هم على وشك رؤيته.

توقفتُ على بُعد بضع خطوات منها.

ابتسمت ديمة ابتسامة النصر، واثقة بأنها فازت بالمعركة.

ثبّتُ نظراتي في عينيها، ثم قمت ببطء بحل حزام العباءة.

تراخت العقدة…

وانزلقت العباءة عن كتفيّ لتسقط في صمت على أرضية الفناء الحجرية.

ساد الفناء صوت شهقة جماعية مرعبة.

سقط كؤوس زجاجي من يد أحدهم وتحطم بعنف على حافة المسبح.

توقف الهتاف في لمح البصر.

واختفت كل ابتسامة…

> **تابع الجزء الثاني لمعرفة ما حدث…**

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *