احتباس

وبقيت بكرر الموضوع ده أكتر من مرة، وتحديدًا لو كان اللي بيعدوا قدامنا بنات، مرة نلاقيهم اتوتروا، مرة يضحكوا، مرة يرجعوا ويخافوا يعدوا من قدامنا، لحد ما في مرة عملت كدا واتفاجئنا إن أخوهم معاهم، ولما اعترض وحاول يعمل راجل مسكناه سحلناه قدام أخواته البنات عشان يبقا عِبرة..

كل ده خلى صاحبنا قلبه يقوى أكتر وأكتر لحد ما أفعاله بقت عجيبة، وبقيت أنا نفسي بستغرب منها، لحد ما في ليلة كانت فيه واحدة ست وبنتها معديين، وعملت زي ما بعمل كل مرة، لكن الموضوع كان غريب لأني سمعت صوت مواء قطط كتير، الست ش.ت.متني وهي معدية وقالتلي حرام عليك تعمل كدا..

واتفاجئت إني بتبول على ٦ قطط لسة مولودين وموجودين جنب الحيطة، لكن لأن المكان ضلمة مكنتش واخد بالي، ولما الست ش.تمتني الموضوع استفزني أكتر ولقيت نفسي بكمل اللي بعمله كأني بغسل القطط بالمية، الست دعت عليا، ومشيت وقالت:

ـ حسبي الله ونعم الوكيل..

وأنا فضلت أضحك عليها وعلى بنتها وقولتلها إن المرة الجاية هعمل عليها هي وبنتها وأغرقهم..

يمكن تستغرب أفعالي، بس أنا راجل، والراجل من حقه يعمل أي حاجة، لحد ما انتهت الليلة ورجعت بالليل ونمت، لكن في الليلة دي شوفت حلم غريب أوي، شوفت نفسي بتب.ول على القطط زي ما عملت من كام ساعة..

لكن اللي شوفته في الحلم ومكنتش شايفه في الحقيقة إن كانت فيه واحدة ست واقفة ورايا بالظبط، كانت عاملة زي الحيوان، عندها ضوافر طويلة وأنياب، وكانت غضبانة وبتبص ناحيتي بغل كبير أوي، وبعدين راحت ماسكة شوية تراب ورمتهم عليا..

صحيت من الحلم ده مخضوض وجسمي بيترعش وقلبي بيدق، كانت المثا.نة وقتها مليانة بصورة غير طبيعية، دخلت الحمام وحاولت أفرغها، لكن معرفتش، معرفتش أفرغ منها ولو نقطة مية واحدة، الموضوع صعب بصورة غير طبيعية، كأن المجرى نفسه مقفول، حاولت بكل الصور لدرجة إني بقيت بتألم بصوت عالي لكن مفيش أي نتيجة..

رجعت أوضتي وأنا خايف، عايز أشوف حل للموضوع ده، لحد ما الرغبة قلت عندي وقررت أنام يمكن بكرة الأمور تبقا كويسة، وتاني يوم صحيت الصبح ودخلت الحمام، لكن مجرى البول زي ما هو، كأنه مقفول بباب حديد ورافض تمامًا إنه يفرغ ولو نقطة مية واحدة، وبدأ الألم يزيد، ومع الوقت بيزيد بصورة مرعبة، لدرجة إني حسيت إني شايل شلال جوايا، وحاسس بحرقان شديد، وكأن فيه جمرة من النار موجودة عندي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *