دولاب الاسرار – محمد نور
عاش الحاج سليمان آواخر أيامه في أوضة واسعة في بيت ياسمين وطارق، يقعد كل يوم عصر قدام الدولاب، يشم ريحة اللافندر، ويكلم “أمينة” كأنها قاعدة جنبه. وجاسر بقى نجّار بجد، ورجع عينيه مليانة بالكرامة من عرق جبينه.
الورشة اتغير اسمها وبقى: «ورشة أمينة لترميم الأثاث والقلوب».
وعلى الباب من بره، حفر الحفيد “عمر” جملة بالبلدي كده:
«قبل ما ترمي حاجة أو تخسر بني آدم.. اسأل نفسك الأول: هو مفيش فيه ولا حتة ينفع تتصلح؟»
تمت
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد