دفعت ثمن قهوة لراجل غريب
مريم فضلت باصصة له ثواني طويلة، الدموع لمعت في عينيها بس ماسكتها بشجاعة، وهزت راسها بابتسامة خفيفة وقالت:
— والقهوة بتاعتك؟
عمر ضحك وقال:
— القهوة دي بقت في ذمة التاريخ.. بس تعالي نطلع نشرب قهوة مظبوطة في مكتبي، لأن ورانا شغل كتير أوي بكره الصبح.
ومن اليوم ده، مريم ما بقتش مجرد موظفة أمن عادية في أكبر صرح تجاري في مصر، وعمر ما بقاش مجرد رجل أعمال باصص للدنيا من فوق برج عاجي.. الاتنين اكتشفوا
إن أبسط المواقف الإنسانية، وأصغر القرارات اللي بنعملها من غير مقابل، هي دايمًا اللي بتغير مجرى حياتنا للأبد وترجع تفتح لينا أبواب ماكنناش نتخيل إنها ممكن تفتح يومًا ما.