هدية الزفاف – محمد نور
“سددتُ جزءاً صغيراً جداً من الدين هذا العام، ولا يزال الطريق طويلاً جداً.. مروة تعمل الآن وتساعد، ووالداي تغيرت نظرتهما للمال. عندما أتذكر كيف كنت أقول لكِ بكل بساطة إنكِ ستعيشين على الفتات لنأخذ راتبكِ، أشعر بخزي شديد.. أنا لا أنتظر منكِ رداً، فقط أردتُ أن أقول: أنا آسف.”
قرأتُ الرسالة، وأرشفتها دون رد.. ليس بدافع الغضب، بل لأن بعض القصص تكون أجمل عندما نغلق كتابها نهائياً.
لم يكن تعطل نظام المحكمة هو ما أنقذني في ذلك اليوم.. بل ما أنقذني حقاً هو أنني فتحتُ عينَيّ ورأيتُ الحقيقة قبل أن أهدر عشرين عاماً من عمري مع أشخاص يرون في الحب مجرد صفقة تمويل!
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد