صدى الانهيار
مر عام كامل…
أجلس الآن في مقهى هادئ بأحد شوارع روما القديمة. أعمل في المشروع الإقليمي الذي خشيه الجميع، لكنني أبدعت فيه وحققت استقلالي الكامل. أستمتع بقهوتي الصباحية دون أن يراودني خوف من تفريغ حسابي البنكي، ودون أن يطلب مني أحد “الإذن” لأعيش حياتي.
أحياناً، يظن البعض أن الابتعاد تسعة آلاف كيلومتر هو مجرد فرار… لكنه في الحقيقة كان المسافة الدقيقة واللازمة بين أن أكون ضحية تسلب كرامتها، وبين أن أسترد حياتي وصوتي من جديد.