نسي هاتفه في المنزل ١_ محمد نور

— “أخي قال إن هذا البيت ملككما معاً!”

— “كان إرثاً من والديّ.”

— “لم أكن أعلم.”

— “أنا أيضاً لم أكن أعلم أشياء كثيرة.”

ظلت نهى صامتة لعدة دقائق. ثم أخرجت ملفاً من حقيبتها:

— “وجدت هذا بين أغراض أمي.”

سلمتنيه.

في الداخل كانت هناك إيصالات طبية، ورسائل، وملاحظات، ووثائق.

في مفكرة صغيرة، كانت والدة زوجي قد كتبت مصاريف السنوات الأخيرة.. ميزت خط يدها.

في عدة صفحات كان اسمي يظهر:

“سارة دفعت ثمن الدواء.”

“سارة دفعت للممرضة.”

“سارة باعت مجوهرات أمها للمساعدة.”

وبعد ذلك كان هناك شيء آخر.. رسالة موجهة إلى طارق لم تُرسل أبداً.

فتحتها.. وكانت والدة زوجي قد كتبت:

“طارق، لا يعجبني كيف تتحدث عن سارة عندما تظن أنني نائمة. إنها ضحت بالكثير من أجل هذه العائلة. إذا كنت ترى امرأة أخرى بينما سارة تعتني بي، فأتمنى أن تملك الخجل لتتوقف قبل أن تدمر أفضل شخص حظيت به إلى جانبك.”

يتبع في الجزء الثاني

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *