جابر – محمد نور

سحبها «جابر» من يدها المغسولة بالطحين وقبّلها حباً وامتناناً. فقد أدرك أخيراً أن القوة لم تكن أبداً في العيش دون حب، بل في ألا نخلط بين ألم الفقد والوفاء للموتى.. وأن سميرة لم تكن تحتاج من ينقذها، بل كانت تختار كل يوم ثلاثاء أن تعبر الحقل لتختاره هو بكامل إرادتها.

تمت بحمد الله

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *