الطفلة وكشف الفساد- محمد نور

المصاريف قلّت.

والجودة زادت.

وظهرت سياسة جديدة على الباب: مفيش أي أكل صالح للاستخدام يترمى في نهاية اليوم قبل ما يروح لبرنامج دعم المجتمع والجمعيات.

في يوم الصبح، دخل أحمد الفندق من غير ما يبلغ حد.

لقى مريم قاعدة بتفطر مع جدتها جنب الشباك.

في الطبق كان فيه فطائر بالجبنة القريش.

قطعت البنت حتة.

ومضغتها بالراحة بوش جاد جداً.

ربع أحمد إيديه: “ها؟”

سابت مريم أحمد يستنى شوية.

وفجأة رفعت صباعها بإعجاب: “دلوقتي بس، ده أكل فندق 5 نجوم!”

بدأت الجدة تضحك.

ومن المطبخ ظهرت فاطمة، ماشية بالراحة بس لابسة كارت التعيين الجديد بكل فخر.

بص أحمد للستات التلاتة.

كل حاجة بدأت ببنت جعانة كان حد عايز يرميها بره الفندق لأنها بتشوه منظره.

وانتهت بإن الخطر الحقيقي على المكان عمره ما كان بره الأبواب.

كان جوه، لابس بدلة، بيوقع فواتير، ومطمن إن محدش هيتجرا يسأل.

أوقات الحقيقة مش بتيجي من مكاتب شيك.

أوقات بتيجي بجزمة دايبة، وشنطة قديمة، وجوع كفاية عشان يطلب بس حتة عيش.

تمت بحمد الله

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *