خاتم الخطوبة- محمد نور

وتوالت الصور ولقطات الشاشة والتعليقات.

 

كتبت إحدى قريباتي:

 

«لا أصدق أنهما لاماكِ بينما هما من سرقا منكِ.»

 

وكتب قريب آخر:

 

«الآن فهمت الكثير. لطالما كان كريم مدللاً بشكل مبالغ فيه.»

 

تغيرت الموازين.

 

وللمرة الأولى، لم أكن أنا «الدرامية».

 

بل كانا هما.

 

حاولت أمي نشر دفاع عن نفسها.

 

كتبت شيئاً عن التضحية من أجل العائلة، وعن مساعدة كريم عندما كان في أمسّ الحاجة إليها.

 

لكن رسالتها غرقت فوراً تحت سيل الاستنكار.

 

كان الأمر أشبه بانهيار سد.

 

سنوات من التفضيل والأعذار انكشفت في مجموعة واحدة.

 

لم يعودا الثنائي المثالي الذي يحاول إرضاء الجميع.

 

أصبحا موضع سخرية العائلة.

 

وخلال الأشهر التالية، وصلتني بقية التفاصيل على شكل همسات.

 

الفتاة التي سافر كريم معها إلى دبي تركته بعد فترة قصيرة من الرحلة.

 

وبعد ذلك، عاد كريم للعيش مع والديّ في المنزل المستأجر.

 

وهكذا انتهى الأمر.

 

الثلاثة تحت سقف واحد من جديد.

 

لا منزل.

 

لا سمعة.

 

ولا أعذار.

 

أما أنا؟

 

فبنيت شيئاً أفضل.

 

حياة لم أعد فيها مضطرة إلى إثبات أنني أستحق الحب.

 

حياة لم يعد فيها أحد يقرر أنني أقل أهمية من شخص آخر.

 

وحياة كان فيها الخاتم الحقيقي في يدي، إلى جانب الرجل الذي اختارني منذ البداية.

 

فهل تعتقدون أنني فعلت الصواب؟

 

هل ذهبت بعيداً أكثر مما ينبغي، أم أنني لم أذهب بعيداً

النهاية

خاص لصفحة روايات نور – محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *