اخت خطيبي – محمد نور

نوال قامت من مكانها.

 

— إيه ده؟

 

حطيت موبايلي على الترابيزة.

 

حسام بص له.

 

وبعدين ضغطت تشغيل.

 

صوته هو نفسه ملأ الغرفة:

 

«إحنا استخدمنا من فلوسك بما فيه الكفاية عشان نفضل العيلة واقفة على رجلينا. هتمضي قبل ما حد يراجع الحسابات دي.»

 

لون وش نوال اختفى.

 

أحمد لف ناحيتي.

 

— إنتِ سجلتينا؟

 

قلت:

 

— لأ. أنا سجلت دليل.

 

— إنتِ واحدة…

 

الضابط اتقدم خطوة.

 

— حضرتك تفضل قاعد مكانك.

 

تنفس سلمى بدأ يضطرب، فمسكت إيدها.

 

حسام حاول يخوفنا.

 

— دي مجرد سوء تفاهم. بنتي مش مستقرة نفسيًا.

 

محاميها فتح ملف.

 

— إحنا توقعنا إن حضرتك تقول كده.

 

وطلع تقارير طبية من دكتور مستقل كانت سلمى راحت له في السر قبل يومين، وصور للكدمات، وكشوفات مالية، ورسائل كان أحمد باعتها لأبوه بيتكلم فيها عن طريقة تجاوز إجراءات التحقق الخاصة بحساب سلمى.

 

أحمد فضل باصص للرسائل المطبوعة.

 

وبعدين بصلي.

 

— إنتِ جبتي ده منين؟

 

بصيت في عينه.

 

— إنت استخدمت لابتوب الشركة عشان تدخل على حساب أختك يا أحمد.

 

اتجمد مكانه.

 

ودي كانت أكبر غلطة عملها.

 

شركة أحمد كانت بتحتفظ بنسخ احتياطية جنائية للبيانات.

 

وبعد ما المحققين حصلوا على التصاريح اللازمة، قدروا يسترجعوا الرسائل المحذوفة.

 

حسام سكت تمامًا.

 

ونوال بدأت تعيط.

 

مش عشان سلمى.

 

عشان نفسها.

 

صرخت:

 

— إنتِ بتدمري العيلة!

 

لأول مرة، سلمى بصت في عيني أمها وقالت:

 

— لأ. إنتوا اللي كنتوا بتدمروني. داليا بس خلت الناس تشوف اللي بتعملوه.

 

أحمد مد إيده ناحيتي.

 

— داليا، اسمعيني. إحنا ممكن نصلح كل حاجة. إحنا هنتجوز.

 

خلعت خاتم الخطوبة وحطيته جنب كوباية الشامبانيا اللي أحمد ما لمسهاش.

 

وقلت:

 

— لأ يا أحمد. إنت كنت هتتجوز واحدة فاكر إنك تقدر تتحكم فيها.

 

وشه اتغير.

 

— أنا حبيتك.

 

— وإنت كنت بتتفرج على أختك وهي بتتعرض للتهديد عشان فلوسها.

 

— ده ما كانش قراري!

 

— إنت ساعدت تسرق منها.

 

ما لاقاش حاجة يرد بيها.

 

حسام وأحمد اتاخدوا للتحقيق في نفس الليلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *