ضرب زوجي ابنتي
ضر.ب زوج ابنتي ابنتي أمام 12 فردًا من العائلة أثناء الغداء، وسخر شقيقه قائلًا: “كان لازم يحصل من زمان” 😡💔 لم أصرخ… فقط أمسكت هاتفي واتصلت بمحامية، وبعد دقائق بدأت حقيبة من الأوراق تكشف شيئًا أكثر ظلامًا بكثير.
—إذا بنتك ما اتعلمتش الاحترام منك، النهارده هتعلمهولها معايا.
قالها خالد أمام الجميع، قبل لحظات من أن يصفع ابنتي ريم صفعة قوية لدرجة أن طبق المحشي وقع من يدها وارتطم بأرض غرفة الطعام.
كان يوم جمعة. كنا مجتمعين في بيتي في حي الزمالك بالقاهرة للاحتفال بعيد ميلاد زوجتي نادية. كانت المائدة مليئة بالأرز، والخبز الساخن، والمشروبات، وحلوى الكنافة، وموسيقى هادئة تحبها نادية دائمًا لتجعل الجو مريحًا. لكن بعد تلك الصفعة، سقط الصمت على المكان كأنه حجر ثقيل.
ريم بقيت ثابتة مكانها، تمسك خدها بيد مرتعشة. كانت تبلغ من العمر 31 عامًا، ابنتي الوحيدة، وفجأة رأيتها كما كانت طفلة صغيرة تركض نحوي كلما جرحت ركبتها.
اسمي عادل حسن. عمري 62 عامًا، وعملت نصف حياتي خبير تأمينات. رأيت كل أنواع الكذب: حوادث مزيفة، سرقات مفبركة، حرائق مدبرة، وأشخاص يبيعون أقرب الناس إليهم من أجل المال. لكن لم أتخيل يومًا أن الرجل الجالس على مائدتي، زوج ابنتي، سيرفع يده عليها أمامنا جميعًا.
—إيه اللي بتعمله يا حيوان؟ —صرخت وأنا أقف.
لكن خالد لم يعتذر حتى. عدّل قميصه وكأن شيئًا لم يحدث.
—ما تتدخلش يا عادل. دي بيني وبين مراتي.
وقف أخو زوجتي حسام، لكن شقيق خالد سامي ضحك ضحكة ساخرة من الطرف الآخر للطاولة. كان يضع نظارة شمسية فوق رأسه وسلسلة ذهبية لامعة.
—سيبكم منه —قال— أحيانًا الستات لازم يتربوا شوية.
نادية بدأت تبكي. أختي سعاد همست بدعاء. ريم خفضت نظرها، وهنا فقط رأيت الحقيقة التي كنت أتهرب منها منذ شهور: الخوف. ليس خجلًا… بل خوف حقيقي.
منذ أن تزوجت ريم من خالد قبل عامين، شيء ما انطفأ بداخلها. لم تعد تزورنا كما كانت. لم تعد ترد على الهاتف بعد الثامنة مساءً. كانت دائمًا تقول إنها مرهقة، وأن خالد مشغول، ولا تريد مشاكل. وعندما تأتي، كانت ترتدي ملابس تخفي جسدها حتى في الحر.
لاحظت… لكن كأي أب أحمق، أقنعت نفسي أنها حياتها الخاصة.
ذلك اليوم فهمت أنني كنت أخلط بين الاحترام والخوف.
—ريم —قلت لها— بصيلي. دي أول مرة يضر.بك؟