سأطفئ شعلة تمردك الجزء الاول

محمود:أنا عايز شبكه متقلش عن 50 ألف جنيه
ومهر مليون جنيه والعفش والايمه طبعا أنت عارف طلبي
أسامه:بس ده كتير أووي يااستاذ محمود
محمود:لا ولا كتير ولا حاجه وكمان القاعه عليكوا أنا مجتش قلتلكوا إتجوزا بنتي أنتو اللي طلبتوا
أسامه(وقد هب واقفا):أنت بتستهبل علي فكره ده إسمه طمع
أدهم(محاولا تهدئته):أستاذ أسامه…من فضلك إهدي شويه
أنا موافق ياأستاذ محمود
أسامه:بتقول إيه؟؟
أدهم:أنا اللي هدفع كل حاجه وده قراري
مش عايز نقاش فيه من فضلك
محمود(قد إبتسم):تمام كدا إيه رأيك نخلي الفرح يوم 25 في الشهر
أدهم:تمام ممكن بقي حضرتك تتفضل عشان
عندنا شغل
محمود:عن إذنكم
وبعد ذهابه هب أسامه واقفا
أسامه:ممكن أفهم إيه اللي عملته ده؟؟
أدهم:ممكن تهدي الأول يا أونكل وتسمع رأيي
أسامه(جلس):أديني هديت إتفضل فهمني
أدهم:هو عارف أن إحنا اللي محتاجينه
وكمان حضرتك عارف أد إيه هو طماع
وديه كانت حاجه متوقعه منه
أنه يطلب المبلغ الغالي ده
وإحنا اللي محتاجينه دلوقتي
لما أتجوز بنته هقدر أفهمه
أكتر و أقدر أفهم
أيه السر الكبير ورا
العيله دي صدقني
ياأونكل إحنا ننفذله اللي هو عايزه دلوقتي
وبعدين نلاعبه صح بعد ما نعرف
خباياه وكل حاجه عنه بص دلوقتي
نلاعبه مينفعش طبعا وبعدين
ده هما 2 او 3 مليون بالكتير
مش دول برده بنصرفهم علي صفقه
طيب ما دي صفقه ولا إيه؟؟
أسامه:ماشي يا أدهم كلامك مظبوط
بس هو ممكن يستغل الوضع
أدهم:متقلقش يا أونكل أنا هخلي بالي منه
كويس أوووي
بس أنا عايزك أنت اللي
تقنع ماما بموضوع الشبكه والمهر ده
لاني متأكد انها هترفض
وحضرتك الوحيد اللي بتقدر تقنعها
أسامه:دايما بتحطني في
وش المدفع كداا
أدهم:هههههه معلش بقي هقوم
أنا أكلم ديما أعرفها اللي حصل
أسامه(بنظرة خبث):اممممممم والله
أنا حاسس أنك وافقت عشانها
مش عشان الشركه
أدهم(وقد ضحك بشده):وعرفت إزاي؟؟
أسامه:هو أنا تايه عنك
أدهم:ده أنا غلباااااااااان
أسامه:اه ما هو واضح يلا بقي سيبني أشوف شغلي
أدهم :سلام
________________________________________
(ذهب أدهم إلي مكتبه كي يتحدث مع
ديما ليخبرها بما إتفق عليه مع والدها)
ديما:ألو
أدهم:وحشتيني
ديما(وقد ضاق بها ذرعا):أفندم
أدهم(ضحك):أنتي محسساني أني بكلم
عسكري وإحنا في الجيش
كل ما كلمك تقوليلي أفندم
ديما(إبتسمت ولم ترد)
أدهم:انتي رحتي فين ؟؟
ديما:معاك
أدهم:يارب دايما….إسمعي بقي يا ستي
أنتي مش كنتي عايزه تعرفي إتفقنا علي إيه؟؟
ديما:أيوه
أدهم:فرحنا يوم 25 في الشهر مع
إن باباكي قطم وسطي في المصاريف
بس كله عشانك يهون
ديما:ليه هو طلب إيه؟؟
أدهم:لالالا متشغليش بالك
المهم عندي أنك تكوني مرتاحه
بالمعاد ده ولا تحبي نأجله؟؟
ديما:لا عادي متشكره أنك قلتلي
مع السلامه
وأغلقت السماعه
أدهم ظل ينظر للهاتف ويضحك ثم قال
باين عليا هحبك أو حبيتك مش عارف
بس كل اللي عارفه
أنك لازم تحبيني وهتحبيني
يا عصفورتي
___________________________________
(مضت الايام وأدهم يحادث ديما يوميا
وأيام آخري يعزمها علي الغداء
أو لتناول الإفطار معا كانت
أحيانا ترفض وأحيانا قليله توافق
أما هو عندما ترفض يأتي
لتناول الوجبه معها في المنزل
كانت ديما عندما تذهب
للنوم تتذكر اليوم وما فعله معها
أدهم فتضحك بشده لجنونه
إنه حقا مجنون
ولكنها لا تعلم أنه مجنون بها هي
ولكن مازالت عند قرارها
لن أرضخ لك
وهو مازال عند قراره
أحبيني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *