سأطفئ شعلة تمردك الجزء الاول
علي الجانب الأخر
ظل مبتسم هكذا أخذ حقه
منها هكذا سيكسر كبرياؤها
ولكن الطريق طويل
أمامه
أتحبها حقا يا أدهم أم أحببت
أنها لم ترضخ لك
لم تستسلم لك
لم تقع في بحر عيونك الازرق
مثل باقي الفتيات
أأحببت قوتها أمامك
أم ماذا؟؟
لا أعرف كل ما أعرفه
انني سأكسر هذا
التمرد
ولن أتركها تتمرد
أكثر من ذلك
ولكن أستجعلها
حقا تنام علي الأريكه؟؟
نعم ستنام علي الأريكه
فهي يجب أن تعاقب
هكذا غرق أدهم في نوم
عميق
ثم إستيقظ في الساعه السابعه
مساء إستحم ثم
إرتدي سروال قصير
وتيشرت بنصف كم
ثم خرج من الغرفه
وجدها تغط في نوم
عميق كم كانت جميله
وهي تاركه شعرها
كم كانت هادئه
لم يكن بها هذا
التقطيب المفاجئ لحاجبيها
ليتها تظل هكذا
هكذا أفضل بكثير من أن
تنظر له هذه النظره
الحاده
وجدها تتململ علي الاريكه
علم أنها ستستيقظ
ذهب سريعا للغرفه
ثم طلب طعاما سريعا
لانهم لم يتناولوا
أي شئ منذ وصولوهم
إستيقظت بعد نوم عميق
ولكنها كانت تشعر بالجوع
الشديد وتفكر كيف ستتعامل
مع هذا الادهم
أتصبر عليه مثلما
أخبرتها ماجده أم ماذا
ستتصل بندي في المساء لتخبرها
وجدت باب الغرفه مفتوح
ذهبت وجدته يجلس علي السرير
لم تعير له إهتماما
دخلت أخذت ملابسها
ثم ذهبت للحمام حتي تستحم
وإرتدت سروال جينز أزرق
وبلوزه بيضاء
ورفعت جزء من شعرها
وتركت الباقي منسدل علي كتفها
أدهم:أنا طلبت أكل
ديما(لم تنظر له):شكرا
ممكن نتكلم شويه؟؟
أدهم:أوي أوي خير؟؟
ديما:أدهم أنا وأنت إتجوزنا
بسبب وصيه باباك كتبها
عشان بابايا ميسرقش فلوس من الشركه صح؟؟
أدهم(بإرتباك):مش بالظبط يعني
ديما:لا صح وانا مقتنعه
أنه عنده حق بس اللي
أنت وباباك متعرفهوش
هو أني مفرقش كتيييير
مع محمود بيه
ولا عمره هيخاف عليا
هو ميهموش غير نفسه وبس
يعني جوازك مني كان
مجرد تلبيه للوصيه بتاعة باباك
وأن محمود بيه يريحك وبس
أدهم(وقد شعر بالدهشه):يعني إيه متفرقيش معاه؟؟
ديما:يعني ممكن يتاجر بيا عشان الفلوس
لو أمكن
أدهم:ديما أنتي متخيله أني كدا؟؟
ديما:معرفش غير أني
مشوفتش أي صوره كويسه للراجل في
حياتي
أدهم:أنا مش هسأل أكتر من كدا
بس كل اللي هقوله أني
هخليكي تغيري الفكره دي
صدقيني هتغيريها
ديما:أتمني
أدهم:يعني مفيش الوش الخشب ؟؟
حاولي تتعاملي معايا علي أني
أخوكي مش جوزك
عاااااادي ممكن؟؟
ديما(بإبتسامه خفيفه):هحاول
أدهم:تمام بصي بقي
بما أننا في إيطاليا مينفعش
نقعد ومنخرجش
حاولي تستمتعي باللحظه اللي أنتي فيها
أوك
ديما:هتخرجني دلوقتي؟؟
أدهم:هوديكي مكان حلو أوي بعد ما ناكل
ديما:وأنا موافقه
أدهم:أخيرا وافقتي علي حاجه
ديما:ما تتأملش كتير هههه
أدهم(بنظره ثابته):أنا صبري طوييييييييييييل
تناول الاثنان الطعام ثم أخذها أدهم وذهبا معا
إلي نافورة “تريفي”
االتي تشغل حيز كبير من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء
منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وفي قراءة للتاريخ
نجد أن هذه المياه كانت تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان
الذي يعرف الآن بنافورة “تريفي”
تمعنت ديما بمنظر المياه الخارجة من قلب المبنى الأنيق
الذي شيد في القرن الثامن عشر. ولا ضير بإعادة التمني مرة ثانية ورمي
قطعة معدنية في بركتها التي يقول القائمون عليها إن كل ما يرمى من أموال
فيها يتم جمعه أسبوعيا ليذهب الى صندوق خاص بالصليب الأحمر الدولي.
إذاً طالب الأمنية يعرف أن أمواله التي يرميها لتحقيق أمنيته تذهب
الى مؤسسة خيرية تعنى بتحقيق أمنيات المرضى بالشفاء.
لا ندري بالتحديد كم مليونا من الناس رموا أمنياتهم في قلب البركة
التي يتم تنظيفها أسبوعياً كل ليلة اثنين، حيث يتحول لونها الى الأحمر
بسبب كثرة ما يرمى بها من أمنيات. غير أن الأمنية الأولى التي تكون
خاصة تلحق بأمنية أخرى وهي العودة الى المكان مرة ثانية
إذا ما تحققت الأمنية الأولى. كم من شخص عاد الى المكان
للشكر لا نعرف، غير أن ما نعرفه أن هذه النافورة قطعة هندسية
فريدة منحوتة في قلب المدينة وكل زاوية فيها عبارة عن متحف صغير
أدهم:تحبي ترمي عمله وتتمني أي حاجه
ديما:ياريييييييت
أدهم:طب يلا إرمي
ديما:وأنت؟؟
أدهم:هرمي طبعا
إيه رأيك نرمي سوا
ديما:معنديش مانع
رمي أدهم وديما العملات
وبالطبع كل منهم
لم يخبر الأخر عن أمنيته
وعادت ديما وأدهم للفندق
ولأول مره في حياتها تشعر بالسعاده
حقا
أدهم:أظن أن أنهرده معادك تنامي
في الاوضه
ديما(إبتسمت):ايوه
أدهم:طيب إتفضلي
تصبحي علي خير
ديما:وأنت من أهله