سأطفئ شعلة تمردك الجزء الاول
إنه المكان الذي يقصده الايطاليون للتبضع، تجد فيه كل ما تحتاجه من حاجيات مثل الثياب والاحذية وحقائب السفر والاكسسوارات المنزلية، أسعاره
قد إشترت ديما كل ما يحلو
لها وقد كان أدهم ينظر لها
علي أنها إبنته وليس زوجته
كان سعيداً لسعادتها
ثم ذهب بها أيضا إلي شارع
فيا ديل بابوينو Via Del Babuino
يمكن القول بأن هذا السوق هو الاكثر أناقة ورقيا بالمقارنة مع اسواق روما الاخرى التي لا تقل شأنا، تجتمع فيه الماركات الشهيرة مثل ارماني وشانيل وتيفاني اند كو مع أهم محلات بيع القطع الاثرية، يعتبر هذا الشارع جنة حقيقية لهواة تجميع القطع الاثرية لا سيما المفروشات واللوحات الفنية القديمة.
كم كانت مبهوره بهذا الشارع كثيراًٍ
والقطع الاثريه واللوحات
أدهم:ها عجبك؟؟
ديما(بإبتسامه مشرقه):بجد جميييييييييل جداااااااا
أدهم:لا ولسه بكره بقي
هوديكي شارع للموضه والأزياء جميل جداااااا
ديما:بجد مرسي اويي
أدهم(إقترب قليلا منها):أنتي تؤمري
طول مانتي مش متمرده
ديما(تراجعت للوراء قليلا):ده علي حسبك أنت
أدهم(بإبتسامة ثقه):يبقي مفيش تمرد تاني
تعالي بقي عشان أغديكي تحبي تاكلي إيه؟؟
ديما:بيتزا طبعا
أدهم:طيب يلا
ذهبا سويا لتناول البيتزا
ذهب بها أدهم إلي مطعم بافيتو
وهو من المطاعم البسيطه ولكن
أحلي بيتزا توجد لديه
تجولا قليلا بعد تناول الغداء
ثم عادا للفندق
وهما في غاية السعاده
كانت ديما ذاهبه لتأتي بملابسها
حتي تنام علي الاريكه ولكن أدهم لحق بها
أدهم:بتعملي ايه؟؟
ديما:بجيب حاجتي عشان أنام ع الكنبه
أدهم(إقترب منها كثيرااااااا):أنا اللي هنام ع الكنبه
ديما(بإرتباك):بس أنت قلت…..
قاطعها أدهم واضعا يده ع فمها:غيرت رأيي ميصحش
أسيب مراتي تنام ع الكنبه
ثم أمسك يدها وقبلها وأخذ ملابسه
وذهب وأغلق الباب وراءه
كانت تقف مذهوله مما فعله
فهل هذا بداية الثقه
أم ماذا ؟؟؟
في الصباح التالي أخذها أدهم إلي سوق
فيا كوندوتي Via Condotti
يعتبر شارع كوندوتي من اهم الشوارع للتسوق نسبة لما يحويه من محلات ودور أزياء شهيرة في عالم الموضة، مثل دار غوتشي وبولغاري وبرادا وهيرميس وفيراغامو وارماني وتروساردي وفالنتينو وغيرها من الاسماء الكبرى في عالم الازياء، لكن حضر نفسك لاسعار مرتفعة.
في هذا الشارع تلتقي بمشاهير العالم يتسوقون
إستمتعت ديما وأدهم كثيرا هناك
وبالايام الباقيه
كنا يخرجان نهاراً حتي المساء يعودون
يتحدثون في أشياء كثيره
ولكنها عامه
إالي أن جاء ميعاد العوده إلي مصر
كم تمني أدهم أن يظلوا أكثر من ذلك
ولكن ديما رفضت من أجل والدتها