سأطفئ شعلة تمردك الجزء الاول

جمالك . .
يحرض ذاكرتي الثقافية .
ويكهرب لغتي . .
وأصابعي . .
وجسد الورقة البيضاء . .

جمالك . .
يشعل البروق في أثاث غرفتي
وشراشف سريري . .
ويربط أسلاك الرجوله
بيني وبين نون النسوه . .
وتاءات التأنيث . .
فكيف أتحاشاك يا امرأه . . .
حتى القبح اذا اقترب منك
يصبح جميلا . .
____________________________
إستيقظت ديما في الصباح
وجدت ورقه بجانبها من أدهم يقول فيها
(صباح الخير….يارب تكوني نمتي كويس
إجهزي عشان هنخرج أنهرده ولو عايزه
تكلمي ندي صاحبتك خليها
تيجي تقابلنا في (سان ستيفانو)
انا عارف أنها وحشتك….أنا نزلت أجري
شويه وياريت متفطريش غير
لما أجي….سلام)
أغلقت الورقه وهي تشعر بسعاده
غريبه وظلت مبتسمه
ثم ذهبت لتستحم وتصلي
وعندما أنهت ما قامت به
كان أدهم قد وصل ووجد ماجده
قد أعدت لهم الفطور
أدهم:تعبناكي إحنا اليومين دول يا طنط
ماجده:عيب كدا هزعل منك ع فكره
أنا مش هلاقي أعز منك أنت وديما
أدهم(قبل يدها):ربنا يخليكي لينا
يا طنط
خرجت ديما من الغرفه
وكانت مرتدية فستان طويل
صيفي مزركش بعديد من الالون المبهجه
ورفعت شعرها لأعلي ولم
تكن تضع أي مساحيق للوجه
تناولوا إفطارهم وبالفعل هاتفت
ديما صديقتها ندي
كم فرحت ندي كثيراً بعودة
ديما ووافقت أن تقابلها هي وخطيبها
آسر في سان ستيفانو
وخرجت ديما وأدهم بعد إصرار منها
أن تأخذ ماجده معها ولكن
ماجده رفضت بشده
حيث أنها لم تريد
أن تكن عبء علي إبنتها أكثر من ذلك
_____________________
عندما وصلوا إلي هناك كان لا يزال
أصدقاء أدهم لم يصلوا بعد
ديما:مرسي بجد أنا فعلا كنت عايزه أغير جو
أدهم(بإبتسامه):أنتي تؤمري….كلمتي ندي؟؟
ديما:أيوه وزمانها جايه بس معاها خطيبها
أدهم:مفيش مشكله…أنا كمان صحابي جاييين
أحب أعرفك عليهم
ديما:هما بنات وولاد
أدهم:طبعا
ديما:طبعا؟؟؟
أدهم:شكلك متعرفيش أدهم السويفي
ديما:إزاي يعني؟؟
أدهم:أما ييجو هتعرفي
ديما:ليه ما تقولي دلوقتي؟؟
أدهم:أنا إسمي أدهم معشوق الفتيات
وكل البنات تعبت لما عرفت اني إتجوزت
ديما(ضحكت بشده):للدرجادي
أدهم:مش مصدقه؟؟
ديما:علي إيه يعني؟؟
أدهم(وهو يقلد صوتها):علي إيه يعني؟؟
ماشي ماشي بس
لما ييجو مش عايز غيره فاهمه
ديما(بشموخ):هغير علي إيه بقي؟؟
أدهم(نظر إلي عينيها مباشرة):مش عارف
ديما(أدارت وجهها):هتنفجر من كتر الغرور
أدهم(ضحك بشده):مرسي….أهه الشباب وصلوا
أت جمع من الشباب واالبنات
وكانت البنات طبعا يتهافتن علي أدهم
وكانوا كالاتي
أمجد ومازن وخطيبته وياسر وحازم
وساندي وسيلين وشيري
ومي
تقدمتهم ساندي هذه الفتاه التي تعشق أدهم
وكم كرهت زوجته من قبل أن تراها
كانت ترتدي بدي قصير
وجيب قصير ووضعت جميع
مساحيق تجميل الكون
إقتربت من أدهم وأمسكته من رقبته
ساندي(بدلع):أدهم حبيبي وحشتني مووووووووت
أدهم(وضع يدها جانباً):متشكر يا ساندي
ثم سلم عليه جميع الأصدقاء وتم تعريفهم بديما
وجاءت صديقة ديما تعرفت عليهم أيضاً
وإندمج أسر مع الشباب وخاصة أمجد
أما ديما إندمجت أيضا مع خطيبة مازن ولم تترك عينها هذا الأدهم المغرور
إنه حقاً معشوق الفتيات
وخاصة ساندي التي تلقي علي ديما
نظرات ناريه ولكن هذه المتمرده
كانت تقابلها بنظرات بارده
ولكن لم تطق الإنتظار أكثر من
ذلك حتي هبت واقفه
ديما(بنظرتها الغاضبه):أدهم لو سمحت ممكن دقيقه
أدهم(ببرود):أه طبعا يا حبيبتي
عن إذنكو
ذهبا بعيداً عن الجميع
أدهم:خير
ديما(بعصبيه):عايزه أروح
أدهم(بإبتسامه):ليه هو أنتي مش
قلتي مش هتغيري
ديما:ومين قالك أني غيرانه
أنت بتحلم؟؟
أدهم(نظر نظره ثابته):يمكن..أمال
عايزه تروحي ليه؟؟
ديما(وهي تدير وجهها):عايزه أطمن علي ماما
أدهم(وهو ينظر لأصدقائه):أيوه بس مينفعش
نسيب الناس ونمشي
وبعدين صاحبتك معانا كمان
ديما:صاحبتي مش هتزعل مني الدور
والباقي ع أصحابك
أدهم:أيوه بس…..
قاطعته ديما:براحتك اقعد لكن أنا همشي
ثم ذهبت بعيداً ولكنه أمسك بيدها
بقوه
أدهم(بنظره قويه):ميت مره قلت مبحبش كدا
ثم أخذها من يدها وذهب بها سريعا
ثم إنطلق بالسياره
أدهم(بعصبيه):أخر مره ع فكره بعد كدا
مش هيحصل كويس
ديما(بعصبيه أيضاً):هتعمل إيه يعني ؟؟
أدهم(بعصبيه أكبر):ديما متستفزنيش
ومن فضلك اسكتي دلوقتي
ديما:لا مش هسك….
قاطعهاأدهم:قلت أسكتي
خيم الصمت طوال طريق العوده للمنزل
وعندما عادوا وجدت ديما
والدها محمود ينطلق سريعا
بسيارته
ديما(بخوف):وقف يا أدهم وقف
أدهم:في إيه إستني أما أركن
ديما:لالالا أرجوك وقف هنا
أوقف أدهم السياره سريعا
ثم خرجت منها ديما بسرعة البرق
للمنزل وفتحت باب المنزل
وجدت والدتها ملقاه علي الأرض
وتسيل من رآسها الدماء
ديما(تصرخ بشده):إلحقني يااااااااأدهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *