سأطفئ شعلة تمردك الجزء الاول
في منزل كوثر
بعد تناول الغداء جلست كوثر
وماجده في الصالون
وذهبت ساره لتكمل مذاكراتها
كوثر:منورانا يا ماجده هانم
ماجده:بنورك
كوثر:ممكن أسأل سؤال؟؟
ماجده:إتفضلي
كوثر:فاكره لما كنا في الفرح
وقلتيلي انك لا انتي
ولا ديما يهمكوا الفلوس
في حاجه؟؟
ماجده:أيوه
كوثر:ساعتها لما سألتك تقصدي
إيه قلتيلي هتعرفي قريب
بص الأول أنا مصدقه أنك أنتي
وديما مش عايزين فلوس
بس فهميني هي ليه وافقت
عشانك
ماجده:أنا هفهمك كل حاجه
بس عندي طلبين
كوثر:إتفضلي
ماجده:أولا ديما متعرفش
حاجه دلوقتي خاااااالص
وثانيا:تخلي بالك من ديما
وتعتبريها زي بنتك بعد
ما أموت
كوثر:ايه اللي بتقوليه ده
بعيد الشر ربنا يخليكي ليها
ماجده:أنا عندي مرض خبيث
وكلها شوية وقت
كوثر:وديما متعرفش
ماجده(ترقرت الدموع في عيناها):لا مقدرش أقولها
دي ممكن تموت فيها
كوثر(جلست بجانبها):ديما في عنيا
ومتقلقيش ممكن بقي تحكيلي
ماجده:حاضر
وبدأت تحكي كل ما مرت به
خلال السنوات الماضيه
الفصل الحادي عشر
هدوء ما قبل العاصفة
ظلت كوثر تستمع بإهتمام وحزن لحال ماجده
لم تتوقع أبدا أن يشارك زوجها
رجلاًََ بهذا الطمع والجشع مثل محمود
شعرت بالألم الشديد من أجل
ماجده وديما ولم تتوقع
أن يوجد رجل بهذه الصفات
أبداً فقد كان زوجها رجلا
حانيا محب لعائلته يعرف الله
أما ماجده فقد كانت تتحدث
ودموعها لاتتوقف عن الهبوط
مثل الأمطار وأخبرتها
أيضاً أنه تم طلاقها منه
مقابل زواج ديما من أدهم
كوثر(بصوت حاني):يااااااااااااااااااه أنتي شايله كل
ده في قلبك؟؟
ماجده(بصوت مبحوح):وأشيل أكتر من كدا
عشان بنتي أنا لما ولدت ديما
إفتكرته هيتغير طلع أوحش من الأول
طلع معقد نفسياً عنده عقدة أن
الراجل له اليد العليا في
كل حاجه والست مجرد خدامه عنده
ومعرفتش إنه بيشرب وإنه بالطمع ده
غير بعد ما إتجوزته ده كان
معيشني في جحيم لولا ديما
كانت بتقف جنبي وبتاخد
هيا كل البهدلة والضرب
عشان كدا كرهته وكرهت كل الرجاله
وعشان كدا قبلت أنها
تتجوز أدهم مقابل أنه يطلقتي
كوثر:صعب أنك بنت زي ديما
الأيام دي صدقيني ربنا
يخليكو لبعض
ومتقلقيش أنا هقف جنبها
ومش هسيبها أبداً
وهقف جنبك طبعاً
ماجده:متشكره جدا أنا كل اللي
يهمني أن ديما متفقدش إحساس
الأمومه بعد ما أموت
كوثر:متقلقيش المهم أنتي تخلي بالك
من نفسك برده إيه رأيك تقعدي معانا ؟؟
ماجده:لالالالا مينفعش خالص
أنا مش عايزه ديما تعرف
اني قلتلك حاجه أنا هبقي أجي
أزورك علي طول
كوثر(بإبتسامه):أكيد وأنا كمان طبعا
دلوقتي خلينا نخرج نشم شوية هوا ماشي؟؟
ماجده:خلاص ماشي
_________________________
ذهبت ديما لتستحم ثم صلت
ثم ذهبت السرير وأخذت نفساً عميق
كم إستمتعت بهذا اليوم كثيراً
تري هل ستتحقق أمنيتها أم ماذا؟؟
تذكرت أنها تريد أن تتحدث مع ندي
أمسكت بالهاتف وإتصلت بندي
ندي:حبييبي وحشاااااااني يا جذمه
أيوه يا عم ناس في شهر العسل
وناس محتاسه عشان الفرح
ديما(تضحك):إييييييييه ده بوتاجاز طلع في وشي
إزيك يا ستي أنتي كمان وحشاني والله
ندي:إعترفي بسرعه وقولي كل حاجه
من ساعة ما وصلتوا إيطاليا لحد ناو
ديما:محصلش حاجه مهمه يعني
ندي:بت إنتي إنطقي إحكي المهم
واللي مش مهم
ديما:طيب يا ستي أحب أقولك أن
أول يوم مكنش لطيف أوي يعني
ندي:يا بت أنتي بتنقطيني إتكلمي
ديما:طيب إسمعي ياستي
حكت ديما لصديقتها ما حدث في اليوم
الأول والثاني من زفافها
ندي:ده له حق ينيمك في الشارع
مش ع الكنبه
ديما:ما تتلمي بقي
ندي:في واحده تنيم جوزها علي الكنبه
يوم الدخله ده طلع راجل محترم أنه
منامش معاكي في الأوضه غصب عنك
ديما:هو يقدر وبعدين بقي إسمعي الباقي وأنتي ساكته
ندي:إرغي يا عم الأمور
وبعد ما أخبرت ديما ندي عما حدث بعد
ذلك بالتفصيل
ندي:واااااااو بجد الواد طلع جنتل أوووي
والنافوره دي حلوه
ديما:جدااااااااااااااا جميله بشكل
ورمينا العملات وإتمنينا فيها
بجد كانت أحلي لحظه عشتها طول حياتي
ندي:يا سيدي يا سيدي
يعني أبقي أقول لاسر نيجي نقضي
شهر العسل في إيطاليا
ديما:أكيييييييييييد
ندي:أنا هزور طنط بكره أطمن عليها
ديما:مرسي يا ندي ربنا يخليكي ليا
يارب
ندي:علي إيه يا بنتي طنط ماجده زي ماما
بالظبط المهم أنتي أستمتعي باللحظه
زي ما أدهم قالك وحاولي تديله فرصه
عشان يثبتلك أن مش كل الرجاله
زي باباكي
ديما(تنهدت):هحاول بس أحيانا بخاف
أكون بكدب علي نفسي ويطلع في النهايه وحش
ندي:مانتي لازم تديله الفرصه عشان يثبت العكس أو حاجه تانيه
ديما:هحاول…خلي بالك من ماما يا ندي
لحد ما أرجع عشان خاطري
ندي:متخافيش طنط في عنيا
ديما:طيب يا حبيبتي متشكره…..سلام ناو وهكلمك تاني
ندي:سلام يا حبي
أغلقت الهاتف ثم عطت في نوم عميق وهي
تشعر ببعض الإطمئنان
__________________________________
أما علي الجانب الآخر ظل أدهم
يتذكر منظرها الطفولي وهي
تنظر بفرحه إلي النافوره
وهي تضحك حقا من قلبها
كانت هذه المره الأولي
التي يراها تبتسم وسعيده فيها
بهذا الشكل كم كانت جميله
مختلفه طفله صغيره
تحب كل ماتراه من جديد
كم تمني أن يقوم بفعل
أي شئ تتمناه
غط في نوم عميق هو الآخر
________________________________
في الصباح إستيقظت ديما وتحدثت مع
والدتها عبر الهاتف لتطمئن عليها
ثم توضأت وصلت
وإرتدت ملابسها ثم خرجت من الغرفه
وجدت أدهم مازال نائما
كان يرتدي سروال قصير
وقميص مفتوح أزراره
مما أبرز عضلاته
قد كان وسيما جداااااا
تأملته للمره الأولي
فهي لم تنظر في وجهه
ولاول مره منذ أن عرفته
رأت في طفل صغير وهو يحتضن
المخده تحرك أدهم قليلا
عادت سريعا للغرفه
أما هو فقد شعر بها
منذ أن خرجت من الغرفه
شعر برائحتها ولكن لم يرد
أن يستيقظ عندما رآها تنظر
له هكذا هو مستمتع
ذهب للحمام وإستحم سريعا
ثم إرتدي بنطلون جينز
وتيشرت أبيض
ومشط شعره الثقيل
ثم طرق باب الغرفه
ديما:أدخل
أدهم(بإبتسامه):صباح الخير
ديما:صباح النور
أدهم:تحبي نروح نفطر برا أنهرده
ديما:مفيش مشكله
بس مش هتصلي الأول
أدهم(مصطنع النسيان):تصدقي نسيت
هروح أصلي وأجي علي
ماتجهزي
ديما:أوك
بعدما أنهي أدهم صلاته
ذهب هو وديما لاحد المطاعم
لتناول الإفطار
وبعدما تناولو إفطارهم
أدهم:تحبي مكان تتسوقي فيه؟؟
ديما:ماشي مفيش مشكله
أخذها أدهم إلي شارع فيا نازيونالي Via Nazionale