اتجوزت جد صاحبتي

كان مجرد “لاعب” في شبكة أكبر… وسامي الكيلاني ده هو اللي

فوق الكل.
ولما كنت لسه بحاول أفهم الصورة كاملة، جالي تليفون تاني.

نفس الصوت.

نفس الهدوء المرعب.

بس المرة دي قال جملة خلت قلبي يقف:

“مبروك… عرفتي اسمي أسرع مما توقعت… كده نقدر نبدأ نتكلم بجد.”

سكت لحظة… وبعدين كمل:

“إنتي زي عم شاكر بالظبط… بس أذكى شوية… وأنا بحب الناس الذكية… عشان كده… عندك اختيار.”

قفلت عيني، وأنا عارفة إن مفيش اختيار حقيقي.

قال:

“يا تشتغلي معايا… وتبقي أقوى من أي وقت فات… يا تكملي ضدي… وساعتها، مش بس إنتي اللي هتدفعي التمن.”

بصيت لليلى… اللي كانت واقفة قدامي، كل حاجة في حياتي بقت مرتبطة بيها تاني، بس المرة

دي… الخطر أكبر بكتير.
رجعت للمكالمة، وسألته: “ولو رفضت؟”

ضحك ضحكة خفيفة… وقال:

“يبقى نبدأ بلعبة صغيرة… عشان تفهمي أنا بعمل إيه باللي بيعاندوني.”

وفي نفس اللحظة…

باب الشقة خبط.

مش خبط عادي… خبط عنيف، متواصل، كأنه إنذار.

أنا وليلى بصينا لبعض… وقلوبنا بتدق بنفس الرعب.

والصوت على التليفون قال بهدوء:

“روحي افتحي… أول مفاجأة مستنياكي.”

خطواتي كانت تقيلة وأنا رايحة ناحية الباب… إيدي على المقبض… وأنا عارفة إن اللحظة دي هتحدد كل حاجة جاية.

فتحت الباب ببطء…

وعيني وسعت من الصدمة…

لأن اللي كان واقف برة… ماكنش غريب.

كان حد من الماضي…

حد كنت فاكرة إنه اختفى للأبد… وحد رجوعه معناه حاجة واحدة بس…
إن الكابوس لسه في أوله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *