انا عـ,ـقيم
النهاية الصادمة
سمر وقفت بذهول وقالت بصوت ميت:
”فات الأوان يا أسر.. أنا روحت للدكتور النهاردة الصبح وعملت سونار.. أنا مش حامل في طفل واحد.. أنا حامل في توأم.. وزي ما قولتلي، ربنا استجاب لدعائنا.. بس بطريقة أنت مش قادر تقبلها.”
أسر مقدرش يتحمل، ساب البيت وسافر لشهور، وسمر فضلت لوحدها بتواجه مصيرها. بعد شهور، سمر ولدت ولدين، “أسر” و “أدهم”.
لما أسر شاف الصور اللي محمود صاحبه بعتها له للأطفال، قلبه دق بقوة.. الملامح كانت ملامحه بالظبط، ملامح التوأم اللي عاشوا عمرهم مبيفترقوش.
في لحظة ضعف وحنين، رجع أسر لسمر، مش عشان يسامحها، لكن لأنه لقى في ولاد أخوه “السر” اللي كان بيدور عليه.. ريحة عيلته اللي كانت هتتمحي. عاشوا مع بعض، بس الفجوة اللي خلقتها الكذبة فضلت موجودة، وكل ما يبص في عين ولاده، بيفتكر إن السعادة أحياناً بتيجي بتمن غالي جداً.. تمن الحقيقة.
تمت.