كنت بحب بنت واهلها رفضوني ٢
والدها بص للحاجات اللي في إيدي، للعب والشيكولاتة، وابتسم ابتسامة سخرية وجع كوت قلبي، وقال بصوت هادي وراسي:
“بنت الأصول اللي كسرت قلبها وهي بتتحايل عليك تشوفها وتشاركها فرحتها، خلاص قفلت كتابك ورمته في البحر يا ابني. الشيكولاتة واللعب دول كان مكانهم من سنين، مش بعد ما دبلت وموتَّ فيها كل حاجة حلوة.. إنت جاي متأخر قوي يا رامي.”
دموعي نزلت غصب عني وقلت: “أبوس إيدك يا عمي، اديني فرصة واحدة أكلمها.. هي طيبة وهتسمعني”.
والدها اتنهد تنهيدة طويلة، وبصلي بنظرة شفقة وقال الكلمة اللي هزت الأرض تحت رجلي وفهمتني إن الستارة بتنزل خلاص: