فرامل عربيتي ٢
عم مصطفى وقف قدامي في الطرقة، رفع ريسه وبص لي، وطلع من جيبه بطاقته الشخصية تليفونه وقالي:
“يا بنتي.. أنا راجل دغري وعشت عمري كله بياكل حلال. شريف غلط ولازم يدفع التمن. أنا بنفسي هاجي معاكي لقسم الشرطة وهقدم التسجيل اللي معاكي، وهشهد إن العربية كانت فعلاً مفيهاش فرامل تحت البيت.. مش هسيب حقك حتى لو كان الجاني ابني.”
دموعي نزلت في اللحظة دي.. مش عشان شريف، عشان الأصول والناس النظيفة اللي اتظلمت بسببه.
وفجأة، وإحنا واقفين، تليفون شريف اللي كان حمايا لمه من أمانات المستشفى مع محفظته وساعته، بدأ يرن في إيد عم مصطفى.
بصينا على الشاشة.. كان الاسم المكتوب: **”حبيبتي رنا”**.. وتحت الاسم رسالة واتساب ظهرت على الشاشة:
*(شريف، طمني، هي العربية اتقلبت بيها خلاص؟ كلمني قوام عشان ننفذ باقي الخطة وننقل الشقة باسمي).*
نفسي اتكتم، وحمايا عينه اسودت من الغضب، وضغط على التليفون لحد ما كان هيكسره في إيده. الخيانة مكنتش مجرد مكالمات في البلكونة.. دي كانت شبكة ومؤامرة مدروسة.