سواق التاكسي الي ولد بنت مليونيره وسط المقابر

 

 

 

حسن حس دموعه بتنزل غصب عنه.

 

ليلى حضنته فجأة.

 

وفي اللحظة دي…

حس إنه بيحضن ابنه اللي خسره من سنين.

 

نادية عرضت عليه شقة كبيرة، وفلوس، وحتى وظيفة مريحة.

 

لكنه ابتسم وقال:

 

> “أنا مش محتاج غير حاجة واحدة.”

 

 

 

سألته:

 

> “إيه هي؟”

 

 

 

بص لليلى وقال:

 

> “تعتبريني زي جدها… وأشوفها كل شوية.”

 

 

 

نادية ماقدرتش تمسك دموعها.

 

وفي وسط دوشة القاهرة، وصوت العربيات والكلاكسات، وقف سواق التاكسي العجوز يحضن طفلة أنقذها زمان وسط المقابر…

 

وكأن ربنا أخيرًا رجعله جزء من قلبه اللي ضاع.

تمت بحمد الله ❤️

Ahmad Suliman

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *